النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الأغذية المحفوظة والجاهزة سبب رئيسي في مشاكل «عسر الهضم»

  1. #1
    همس الليل غير متواجد حالياً عضوة ألماسية
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    997
    معدل تقييم المستوى
    126

    افتراضي الأغذية المحفوظة والجاهزة سبب رئيسي في مشاكل «عسر الهضم»

    الأغذية المحفوظة والجاهزة سبب رئيسي في مشاكل «عسر الهضم»

    --------------------------------------------------------------------------------

    :36_1_12:




    د. السعيد: الأغذية المحفوظة والجاهزة سبب رئيسي في مشاكل «عسر الهضم»

    كتب - طارق عبدالله

    حذر الدكتور عثمان السعيد مدير مستشفى عيادة الدوحة من كثرة استخدام الأغذية المحفوظة والجاهزة، مؤكدا أنها تؤدي الى مشاكل مثل عسر الهضم، والذي يؤدي في النهاية إلى «قرحة في المعدة».

    وأكد د. السعيد أن مشكلة «عسر الهضم» أصبحت من الأمراض العصرية لكثير من الناس وذلك بسبب الاعتماد على هذه الأطعمة الجاهزة والمحفوظة.

    وقال: إن علاجات قرحة المعدة تنجح في العلاج بنسبة 90%.. إلا أنها في حال عدم نجاحها في العلاج، فلا يكون هناك حل إلا باستخدام العلاج الجراحي لها.

    عسر الهضم

    بداية يقول د. عثمان السعيد: تنتشر مشكلة عسر الهضم كثيرا بين الناس، ونادرا ما تؤدي الى قرحة المعدة والاثنى عشر، ويتسبب في حدوثها زيادة نسبة حمض الهيدروكلوريك في المعدة، فالحامض الذي يعقم الطعام،ويساعد على إتمام عملية الهضم، تفرزه جدران المعدة التي عادة ما تحميها بطانة مخاطية سميكة. والمشكلة هي ان مثل هذه البطانة الواقية قد يدمرها الإفراز المستمر الزائد في نسبة حمض الهيدروكلوريك، وبذلك يهاجم الحامض جدار المعدة مسببا عسر الهضم، وتتسبب بعض العوامل - بصفة خاصة - في تفاقم المشكلة مثل تعاطي أنواع معينة من العقاقير، وخاصة العقاقير المضادة للالتهاب بجميع انواعها، حيث تتسبب في حدوث نوع من التهيج بجدران المعدة، كما تتسبب أنواع معينة من البكتريا في حدوث قرح المعدة او سرطان المعدة، كذلك عندما تتجمع على هيئة مستعمرات في جدار المعدة بصفة خاصة، وهي تتسبب عامة في حدوث تهيج معدي، أما في الحالات البسيطة فلا يتجاوز الأمر الشعور بحرقان في المعدة، وهو الذي يمكن التغلب عليه او استثارته بحسب الغذاء الذي يتناوله المريض، وقد تتسرب العصارة المعدية الى المريء متسببة في حدوث حرقان او انها قد تتسرب الى الاثنى عشر متسببة في حدوث قرحة، وتتسبب القرحة في حدوث ألم مستمر يشعر المريض فيه كما لو كان له صدى بالظهر، ويمكن التشخيص باستخدام المنظار للاستدلال على وجود القرحة عن طريق اختبارات معينة تجرى بواسطة المنظار.

    تدهور الحالة

    وإذا حدث نوع من التآكل في الخلايا الدموية فقد تكون النتيجة قيئا دمويا او دما في البراز الذي يبدو لونه مائلا الى اللون الأسود، وإذا أهمل العلاج تكون النتيجة تآكل جدران المعدة والاثنى عشر متسببا في قرحة معدية كبيرة، ويشعر المريض بألم شديد في المنطقة العليا من البطن، وقد تتطور وتزداد الحالة سوءا، ويحدث التهاب بريتوني، وبذلك تصبح الحالة من حالات الطوارئ الطبية.

    وحول أساليب العلاج يرى د. السعيد أن الحالات الخفيفة ستجيب من حالات عسر الهضم لمضادات الحموضة التي تعادل من حموضة العصارة المعدية وتقلل من الشعور بالحرقان.

    وأشار إلى أن هناك عقاقير معينة مخصصة للعلاج وهي: تتضمن ميكانيزمية العلاج الموجه لقتل البكتريا التي تدمر بطانة المعدة وتعطلها عن العمل على الاتحاد بين نوع من المضادات الحيوية ومضادات الحموضة، ويساعد هذا العلاج الأخير على علاج حالات القرح بنسبة 90% ولكن يجب أن يستمر العلاج لمدة عام على الأقل، اما حالات النزيف او القرح العميقة فهي تتطلب جراحة عاجلة.

    وأكد مدير مستشفى عيادة الدوحة ان سرطان المعدة يبدأ في الغدد الموجودة ببطانة المعدة، ويصعب تمييزه في أعراضه المبكرة عن حالات عسر الهضم، لذا ينصح لكل من تعدى سن الأربعين ويعاني من عسر هضم دائم غير معتاد ان يستشير الطبيب المختص لتحديد الحالة بالضبط. وفي حالة التأكد بالفعل من وجود القرحة يمكن استخدام المنظار للتأكد من حجم القرحة لاتخاذ الاجراءات العلاجية المناسبة.

    تعديل السلوك الغذائي

    ويقول على الرغم من أن زيادة إفراز الحامض هي السبب المعتاد لمشكلة عسر الهضم، الا ان انواعا معينة من الأغذية قد يكون لها دور كبير في تفاقم المشكلة لبعض الناس، وهؤلاء يمكنهم بالفعل تناول اي نوع من انواع الأطعمة بخلاف تلك الاطعمة التي يشكون في كونها تسبب الكثير من المشكلات، ومن هذه الأغذية التي لها دور في حدوث مشكلات بالهضم: البصل والسردين والجبن القديم والجبن الركفور والأغذية المتبلة والقهوة، لذا يمكن لكل فرد ان يحتفظ بقائمة الأغذية التي تسبب له بعض مشكلات الهضم وان يسجل ما يحدث له من أعراض نتيجة لتناول غذاء وعليه أن يسجل مثل هذه البيانات لعدة أسابيع.. أما إذا لم يستطع المريض تحديد أغذية معينة لها دور في حدوث عسر الهضم فعليه ان يقوم ببعض التعديلات بصفة عامة في سلوكه الغذائي للمساعدة على التقليل من حجم المشكلة ومن ضمن هذه التعديلات ما يلي:

    نصائح غالية

    ويقدم د. السعيد نصائح للمرضى والأصحاء من خلال تناول الأغذية الكاملة بدلا من تلك الأغذية المحسنة والعالية التجهيز، فمثلا يمكن تناول الخبز الأسمر بدلا من الخبز الابيض ويمكن تناول المزيد من البطاطس والمكرونة والعدس والفول وغيرها من الحبوب.

    قرحة المعدة

    ويعرف د. السعيد قرحة المعدة بأنها حدوث جرح أو تمزق لسطح بطانة المعدة المخاطي الذي يعمل كواق لبطانة المعدة.. مما يؤدى إلى تعرض بطانة المعدة إلى حمض الهيدروكلوريد والإنزيمات الهاضمة الموجودة داخل المعدة.. وبالرغم من أن مساحة قرحة المعدة لا تزيد في معظم الأحيان على نصف سنتمتر إلا أنها قد تسبب أعراضا وآلاما عند تعرضها للحمض.

    وحول الأسباب الرئيسية للإصابة بقرحة المعدة يوضح د. السعيد أنها متعددة ومنها:

    - تلف الغشاء المخاطي للمعدة أو الأمعاء الذي يبطنها بواسطة حمض الهيدروكلوريك، وهو حامض يوجد في العصارة الهضمية بالمعدة ويفرز بشكل طبيعي.

    - العدوي بـ Bacterium Helicobacter pylori والتي لها دور كبير في الإصابة بقرحتي المعدة والإثنى عشر. وهذه البكتريا تنتقل بالعدوى من شخص لآخر عن طريق الطعام أو الماء الملوثين، وهنا يفيد المضاد الحيوي في علاج هذه القرحة بشكل فعال جداً.

    - إصابة الغشاء المخاطي للمعدة.

    - ضعف المناعة الدفاعية للسائل المخاطي يكون مسؤولاً عن الإصابة بقرحة المعدة أيضاً.

    - الإفراز المفرط لحامض الهيدروكلوريك.

    - أسباب جينية متوارثة تعطي قابلية للإصابة بالمرض.

    - الضغوط النفسية من العوامل التي تساهم في تكوين قرح الإثنى عشر وتدهور حالاتها.

    - الاستخدام المزمن للعقاقير المضادة للالتهاب مثل الإسبرين والكورتيكوستيرويد.

    - تدخين السجائر، الذي يؤدي الى تكون قرح المعدة وفشل العلاج.

    وعن أعراض الإصابة بقرحة المعدة يقول د. السعيد : أي شخص معرض للإصابة بقرحة المعدة حتى الأطفال في سن صغيرة. ومن العلامات التي تنذر بوجود إصابة من القرحة:

    - حرقان أو الإحساس بتآكل في منطقة المعدة تستمر من 30 دقيقة حتى ثلاث ساعات، وقد يفسر هذا الألم على أنه حرقان في فم المعدة ناشئ عن سوء الهضم، أو جوع، ويكون مكانه في الجزء العلوي من البطن وفي بعض الأحيان تحت عظمة الثدي. أما عن الفترات التي يحدث فيها الألم يكون عند البعض بعد الأكل مباشرة، أو أثناء نوم الشخص الذي يؤدي الى استيقاظه.. قد يستمر الألم لمدة أسبوع متواصل يعقبه أسبوع بلا آلام. يمكن تهدئة آلام قرحة المعدة بواسطة شرب اللبن، الطعام، الراحة، أو أخذ عقاقير مضادة للأحماض.

    - فقدان الشهية والوزن. أما الأشخاص الذين يعانون من قرحة الإثني عشر من الممكن أن تؤدي الى زيادة الوزن لأن المريض يلجأ الى أكل المزيد لتخفيف الآلام التي تعطي إحساس الشعور بالجوع.

    - القيء المتكرر.

    - دم في البراز.

    - الأنيميا (فقر الدم).

    - ربما تكون قرحة المعدة عرضاً لمرض آخر قد يكون الإنسان مصاباً به ومنها mastocytosis الارتيكاريا الملونة (الشري الاصطباغي).

    - تاريخ وراثي في العائلة لهذا المرض.

    - الإفراط في شرب الكحوليات.

    - النظام الغذائي غير الصحيح من الوجبات غير المنتظمة أو عدم تناول بعضا منها.

    - الأشخاص حاملي فصيلة الدم O.

    - الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، الروماتويد، الإمفزيما.

    - متلازمة زولينجر - إليسون Zollinger-Ellison Syndrome.

    - الضغوط النفسية لا تسبب القرحة وإنما هي عامل مساعد على حدوثها.

    أما تأثير قرحة المعدة على الإنسان فهي كما يقول د. السعيد:

    - الأعصاب التي تحيط بالمعدة من أكثر الأعضاء التي تتأثر بشدة حيث تلتهب وتسبب ألماً بالغاً.

    - النزيف الناتج من تآكل الأوعية الدموية الرئيسية.

    - تآكل (تقطع) جدار الأمعاء أو المعدة الناتج من التهاب الصفاق (الغشاء المصلي الشفاف المبطن للتجويف البطني).

    - انسداد الجهاز الهضمي نتيجة لتورم المنطقة المصابة بقرحة المعدة.

    قرحة الإثنى عشر

    وأكد أن تقرح الجهاز الهضمي يتركز أساسا في منطقة المعدة والإثنى عشر، مما ينجم عنه «قرحة المعدة» وكذلك قرحة الإثنى عشر، كذلك هناك التقرح المتعدد في جدار المعدة، والذي يصير الى الإدمان بعد فترة.

    هذه القروح قد تكون حادة أو مزمنة إذا مر وانقضى عليها وقت من الزمن، مشيرا الى أن قرحة الاثنى عشر أكثر انتشارا من قرحة المعدة وغيرها من القروح، وهي عادة تعتري العصبيين من الناس وذوي النشاطات الذهنية والفكرية، وأصحاب الحساسية المفرطة والشعور الزائد فضلا عن ان هناك أشخاصا معرضين بفرطتهم وتكوينهم الجيني الوراثي الى الإصابة بهذه القرحة الاثنى عشرية، ثم ان هناك حملة من الأسباب تثمر في النهاية عن القرحة التي تصيب الاثنى عشر وهي: التدخين بإسراف، وشرب المواد الكحولية، والتوتر العصبي، والتعاطي لأدوية البرد والروماتيزم والمسكنات، ومزيلات الألم، مثل الأسبرين والنوفالجين، والفولتارين، والكورتيزون، يبدو ان السبب الحقيقي وراء هذه القرحة لا يزال مجهولا غير معروف، على الرغم من كثرة اللغط في هذا المجال، قد تستمر القرحة سنوات طويلة وهي المسماة بالقرحة المزمنة اي التي مر عليها سنون طوال، ولكن بين حين وحين تخترق أجواءها عواصف حادة شديدة الوطأة لابد أن يختلف المريض فيها من فوره الى أطبائه الذين يتعهدونه بالعلاج والإشراف والمتابعة. وقد تستقر الحالة تماما وتزول الأعراض لمدة سنة او اثنتين او ثلاث او اكثر من ذلك او اقل، ثم تدهم المريض النوبة الحادة بغتة في اي وقت.

    الوجبات الخفيفة

    وقال د. السعيد: الملحوظ ان المرضى بقرحة الاثنى عشر يحتاجون الى تغذية خفيفة ووجبات سهلة الهضم على فترات متقاربة، فإذا كان ذلك في رمضان كان من الأصوب والأصح عدم صيام رمضان، وذلك بموجب الفتوى الصحيحة في ذلك، فإن ذلك مرجوع الى الطبيب المسلم المعالج الذي يباشر الحالة ويشرف عليها، وليس لأحد غيره تقرير صيام المريض من عدمه، ونحن نرى أن الحالة الحادة من قرحة الاثنى عشر او النوبة الحادة التي تطرأ على القرحة المزمنة لابد فيها من الافطار لشدة احتياج المريض الى التغذية الخفيفة أكثر من مرة في اليوم مع حتمية إعطائه للعلاج المقرر لذلك بالفم.


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    k,S,A
    المشاركات
    2,258
    معدل تقييم المستوى
    245

    افتراضي

    ربي يعطيك العافيه على الموضوع00
    فٍيً غٌَيًآبُگ( مٍَآَفٍَقٍِدُتِگ ) بُسِ أحِسِ آلگوٍنٌٍ مٍَآبُهُ أحِدٌ000


    يبـَـَـَہ :
    أنـًـًا بس يومُ أتخيلً إني بيومُ أفقدڪ
    أحسُ هالطـِـِاري يهزنــًـًـًي هـِـِـِـِزّ !
    -----
    حضنُ يأويني أنـًـًـًت روح فينيّ أنـًـًـًت
    مآينبضٌ القلب غير بڪ---{ يــَـَـَـَـابويّ ~الله لـأيحرمنيّ منڪ !

المواضيع المتشابهه

  1. سجل حضورك بطبق رئيسي...
    بواسطة احساس عذب في المنتدى أطباق رئيسية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-08-2009, 09:32 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •