النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الركن الغائب عنا

  1. #1
    سجايا غير متواجد حالياً بنت ستايل قادمة بقوة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    57
    معدل تقييم المستوى
    14

    الركن الغائب عنا

    --------------------------------------------------------------------------------
    الحمدُ لله، والصَّلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
    فلو جلس أحدُنا يتأمل في صلاةِ المسلمين لوجد أنَّ كلَّهم يأتي بمعظم الأركان المطلوبة في الصلاة، كتكبيرةِ
    الإحرام والقيام والركوع والسجود، ولكنْ في الوقتِ ذاته كثيرٌ من المصلين يُخِلُّ بركنٍ عظيم لا تصح الصلاة إلا بالإتيان به، وهو ركن الاطمئنان، بالرَّغم من أنَّ هذا الركنَ يصاحبُ معظمَ الأركان الأخرى، بمعنى أنه لابد من الاطمئنان في القيامِ والركوع والسجود والجلوس. والمراد مِنَ الاطمئنانِ في الصلاة: السُّكون بقَدْرِ الذِّكر الواجب، فلا يكون المصلي مطمئنًا إلا إذا اطمئنَّ في الرُّكوع بِقَدْرِ ما يقول: "سبحان ربِّي العظيم" مرَّة واحدة، وفي الاعتدال منه بقَدْرِ ما يقول: "ربَّنا ولك الحمدُ"، وفي السُّجود بقَدْرِ ما يقول: "سبحان رَبِّي الأعلى"، وفي الجلوس بقَدْرِ ما يقول: "رَبِّ اغفِر لي"، وهكذا. قال ابنُ حجر الهيتمي في (تحفة المحتاج): "وضابطُها أن تسكُنَ وتستقِرَّ أعضاؤُه". وقد جاء في (صحيحِ البخاري) من حديثِ أبي حميد الساعدي رضي الله عنه: "فإذا رفع رأسَه استوى حتى يعودَ كلُّ فقارٍ مكانَه"، وفي (صحيح مسلم) من حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: "فكان إذا رفع رأسَه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائمًا"، فهذه الأحاديث وما شابهها تدل على أنَّ الاطمئنان هو الاستقرار في مواضع الصلاة، وعدم العجلة بالانتقالِ إلى الركن الذي يليه إلا بالبقاء قليلًا حتى يرجع كلُّ مفصلٍ وعظمٍ إلى مكانه. والأصل في ركنِ الاطمئنان ما جاء في الصحيحين عن أبى هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم دخل المسجد، فدخل رجلٌ فصلى، ثم جاء فسلَّم على رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فردَّ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم السلام وقال: «ارجع فصل، فإنَّك لم تصل»، فرجع الرجلُ فصلى كما كان صلى، ثم جاء إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فسلم عليه، فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «وعليك السلام»، ثم قال: «ارجع فصل، فإنَّك لم تصل»، حتى فعل ذلك ثلاثَ مراتٍ، فقال الرجلُ: والذي بعثك بالحقِّ ما أحسن غير هذا فعلِّمني، قال: «إذا قمتَ إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئنَّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم افعل ذلك في صلاتِك كلِّها» (صحيح البخاري). فهذا الحديثُ الشريف المعروف بحديث المُسيء صلاته، نسبةً لهذا الرجلِ وهو خلاد بن رافع رضي الله عنه هو العمدة في بابِ الاطمئنان في الصلاة، وقد تبيَّن لنا أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لما أمرَ هذا الرجلَ بإعادةِ صلاته -بسبب إخلاله بالاطمئنان- أنَّ الاطمئنانَ ركنٌ لا تصحُّ الصلاة إلا به.
    منقول لعيونكم

  2. #2
    الصورة الرمزية ليتني همكـ
    ليتني همكـ غير متواجد حالياً علـ كف القدر نمشيـ ولاندري عن المكتوبــ ..
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    K.S.A
    المشاركات
    1,725
    معدل تقييم المستوى
    187

    افتراضي

    جزاك الله خييييييير ..
    سلمممت الايااااادي
    نعم صدقتتي رزقناا ربي الاطمئنان في الصلاااة ..

    تحياتي / ليتني همكـ ,,,



    مدونتــــــي :050103hrm_prv:

    http://forum.banat-style.com/arabgirlsfashion216988/

المواضيع المتشابهه

  1. مازلت بانتظار الغائب
    بواسطة هيَبۈ●● في المنتدى القسم العام
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 04-01-2011, 09:44 PM
  2. الى الغائب(1)
    بواسطة `·.¸¸.·¯`··._.· (إحساس اميرة) ·._.··`¯·.¸¸.·` في المنتدى خواطر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-14-2011, 02:50 PM
  3. شعر للحبيب الغائب
    بواسطة قمر النجوم في المنتدى الشعر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-13-2011, 03:47 PM
  4. الصديق الغائب جميع الحقوق محفوظه ل منتديات بنات ستايل
    بواسطة ام كشه منفوشه في المنتدى خواطر
    مشاركات: 47
    آخر مشاركة: 08-15-2010, 05:42 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •