النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: [ مميز ] نِسَاءْ سلسلة عَظٍيمَاتْ فِىِ الأسْلَامْ ~~

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    جزآئربة و آفقتخرر ^_^
    العمر
    22
    المشاركات
    1,044
    معدل تقييم المستوى
    220

    [ مميـز ] نِسَــــاءْ سلسلة عَظٍيمَاتْ فِىِ الأسْلَامْ ~~




    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:black;border:10px outset deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]




    السلام عليكم

    اليوم موضوعنا في قمة الروعه

    اللي يتحذث عن عظيمات في الاسلام

    و اللي لازم نقتدي منهم نحنا النساء

    اتمنى يعجبكم





    اولا
    النساء فى القصص القرآنى
    (1)
    مريــم ابنة عمـــران



    وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّا فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً
    فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً - مريم 16-26



    مريم ابنه عمران كانت رجاء قبل أن تولد - كانت نذرا لخدمة بيت الله في القدس ، كانت أمنية من أمنيات أمها حِنة بنت فاقوذ ، ولما ولدت وكبرت واشتد عودها أصبحت أما لنبي مبارك ، ولادته كانت معجزة وحياته كانت معجزات.


    لم يمُت ، ولكنهم ظنوا انه قُتل ، سيكون وجيها في الدنيا والآخرة ، ومن المقربين إليها ، لكل هذه الأشياء والأحداث قصة عظيمة ، ولكن لا بد أن نعود إلى حنة بنت فاقوذ قبل ان تلد فتاتها العابدة – الراهبة .


    كانت حِنـة بنت فاقوذ عاقرا – لم ترزق بولد ، وطالما تمنته لتقر عينها بطلعته وتمتع النفس بابتسامته ومرحة .


    وكانت كلما رأت أمومة الطير في طائر يحتوى على فرجه ويطعمه ، أو امرأة تحمل طفلها ، زادت رغبتها واشتدت ، وتاقت نفسها وتمنت ان يكون لها نصيب من هذه السعادة التى ما بعدها سعادة . انها فرحة الامومة وسعادة الأم بطفولة وليدها.


    لقد طال العمر ، وتقدمت السنون بحِنـه وزوجها عمران بن ماثان ، احد احبار بنى اسرائيل ، ولكن ارادة الله لم تأذن حتى بعد هذا العمر الطويل بولد يملىء عليهما حياتهما ، الا انهما لم ييأسا من روح الله ، انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون .


    والتجأت حنه الى الله رب السموات والأرض ، وتوسلت اليه فى خضوع صادق وخشوع عابد ، ونذرت له ان حقق لها ما تمنت ، ورزقها بولد ، تصدقت به على بيت المقدس فيكون خادما مخلصا ، وعاهدت نفسها على ألا تسخره لشيء غير هذا الذي نذرته له ، فهو لخدمة هذا البيت محررا ولسدنته مخلصا.


    رغبت في الإنجاب لتشبع رغبة الأنثى ، ولكي يطمئن قلبها ، وتبتهج حياتها بمجيئه ، ولم تنتظر من وليدها أن يكون معينا لهم في معاشها أو غير ذلك من شئون الدنيا .


    ولم تمض فترة زمنية طويلة على دعائها حتى أجاب الله دعاءها وحقق لها ما تمنت ، فشعرت بالجنين يتحرك بين أحشائها فاغتبطت لذلك وأشرق وجهها
    بابتسامة دائمة ، ملأت بها الدنيا على زوجها ، فراحت إليه تبشره بما أحست به بين أحشائها وجلست إليه وحدثته عما يجول بخاطرها ، فأضفى الحديث عليهما بهجة كبيرة.


    ومرت الأيام جميله لا تخلو من هنات الفرح في بيت آل عمران بن ما قان ، وزوجته تعالج أيام الحمل والآمة بفرح وشغف ليوم مجيء وليدها المرتقب ، ولن الدنيا لا تدوم على حال ، ولا تستقر على منوال واحد ، فلا يدوم حزن فيها ، ولا تستقر سعادة إلا وجاء ما يعكر صفوها .


    فقد مات عمران بن ماثان قبل أن يرى وليده النور ، وتبدلت سعادة حنة بنت فاقوذ إلى شقاء ، وعادت سمات الحزن تعلو وجهها النضر ، فارتسمت خطوطه و بردت حرارة الابتسامة وأصبحت فاترة عليلة لما أصاب هذا الثغر الطاهر ، وفاضت الدموع تغسل صنوف الحزن على عمران الذي كان يتمنى رؤية وليده ، ولكن قضاء الله حق ، ولا راد لقضائه ، بيده ملكوت كل شيء .


    جاءت أيشاع لزيارة أختها حنة ومشاركتها العزاء في وفاة زوجها ، وكانت بصحبة زوجها زكريا بن برخيا عليه السلام ، الذي طيب خاطرها وزادها علما أن هذا قضاء الله ولا راد له أبدا.


    فقلت حنة : ولكنى كنت أود أن يطول به العمر حتى يرى ابنه .


    فقالت ايشاع : يا أُختـاه ، وما يدريك انه ابن وليست ابنه ، ومن يدريك انه ذكر أم أنثى ؟


    وأضاف زكريا : نعم ، هذا من علم الله سبحانه عز وجل ، يعلم ما في الأرحام .


    صمتت حنة دون أن تنطق بكلمة ، وبعد قليل انصرف زكريا وزوجته ايشاع على أمل زيارة أخرى لحنة تكون في حال أفضل ونفس راضية مطمئنة .


    وجاء يوم المخاض، وسعدت به حنة، ووضعت وليدها فإذا بها أنثى، بنتا وليست ولدا، فتوجهت إلى ربها قائلة:


    " فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ " – آل عمران 36


    وتذكرت حنة أنها كانت ترجو أن تلد ذكرا تهبه لبيت المقدس ، تقربا إلى الله فيقف على خدمة بيت الله ، حمدا وشكرا لصاحب البت على نعمته .


    ولكنها أنثى ، أصابها الحزن بعض الوقت ، وسمتها مريم ، وتوجهت إلى الله بالدعاء أن يرعاها بعنايته ويعصهما بكرمه وجوده ورحمته ، وان يجعل اسمها الذي يحمل معنى العبادة مطابقا لسلوكها ، فهي مريم بمعنى العبادة ، وتكون عابدة فيصبح اسمها فعلا يُترجم إلى صلوات وتسبيح وحمد وشكر لله الواحد القهار ، ودعت ربها أن يحصنها وذريتها من الشيطان الرجيم .


    رحِم الله ضعفها وبدد حزنها واستجاب لدعائها، وقبـِِل ما وهبت له، وما نذرت لخدمة بيته، فأتم على مريم نعمته عليها ، وتقبل نذرها بقبول حسن قبول الرحمة الربانية ، فأذهب عنها الحُزن ، وأعلمها بأنها مختصة برحمته وكرمه وإنها تعيش من نعمته ، فحملت مريم إلى بيت المقدس بعد أن لفتها في قماش ومضت بها إلى الهيكل وفاءا لنذرها وأودعت فتاتها بين يدي أحبار الهيكل وسدنه البيت وخدمه ، وأسلمت أمر فتاتها إلى الله عز وجل ورضيت قضاءه وقدره لها.


    كان عدد الأحبار ثلاثين حبرا ، تنافسوا على مريم ، وتقبلوها بقبول حسن لأنها ابنه رجل صالح هو عمران بن ماثان الذي كان يقدم قرابين الهيكل . عند ذلك ، اعترض زكريا على الأحبار بحكم قرابته من مريم أكثر من أي منهم .


    وقال زكريا : أنا أحق منكم بكفالتها ، لأنها ابنة حنة شقيقة زوجتي ايشاع .


    فقال الأحبار: هذا لا يجيز لك كفالتها دونما يكفلها احد منا ، فنحن جميعا متساوون في حق كفالتها .


    فقال زكريا : أنا أقربكم رحِمـا إليها ، وأقواكم صلة بها ، فجعوها وشأنها وأعطوني إياها ...


    عند ذلك اشتد النزاع حول من يكفل مريم وطال الجدال ، كل من الأحبار يدلى بدلوه ويجتهد في حجته كي يفوز بها تقربا إلى الله .


    وفى النهاية اتفقوا على أن يقترعوا فيما بينهم على من يكفل مريم ، ورضي زكريا بذلك الحكم ، وأنطلق ومعه الأحبار إلى نهر قريب والقوا بأقلامهم في النهر فغاصت جميعها إلا قلم زكريا فقد طفا على سطح الماء . فنزل الجميع على رغبة زكريا التي أكدتها القرعة في النهر فتكفلها زكريا وحملها إلى خالتها حتى يتسنى له أن يبنى لها غرفة في الهيكل ، كي يهىء لها أفضل الظروف للعبادة بعيدا عن الناس .


    كبرت مريم وترعرعت في كنف زكريا ، فقد كان دائما ما يتفقد شؤونها ويدخل عليها محرابها ومصلاها دون الآخرين وقد كان قرير العين بكفالته إياها.


    ومضت السنون ومريم تجتهد في العبادة لله الواحد الأحد الفرد الصمد ، فكانت تقطع النهار في الصوم والليل في الصلاة وتسابيح خاشعة فكانت بحق صوّامه قوّامه .


    واستمرت مريم على هذا الحال فلا شيء يعكر صفوها وسكونها وعزلتها فانصرفت لعبادتها أكثر اجتهادا وتضرعا لله عز وجل ، ولكن زكريا لاحظ شيئا غريبا ، وأمرا عجيبا تحقق منه جيدا ولكنه لم يصل لتفسيره ، ذلك انه كلما دخل محراب مريم وقد كان عبارة عن غرفتها التي بناها لها في مكان مرتفع من بيت المقدس ، يصعد إليه من على سلم اعد خصيصا لذلك .


    كان كلما دخل عليها مصلاّها ومحرابها وجد عندها رزقا ، في حين انه تأكد من عدم دخول احد غيره محرابها ، فسألها في عجب قائلا: يا مريم أرى لديك رزقا كثيرا : فاكهة من الصيف وفاكهة من الشتاء ... أنى لك هذا ؟ من أين جئت بهذا ؟


    قالت : انه من عند الله ، أن الله يرزق من يشاء بغير حساب .


    أحس زكريا من هذا الحديث بأن الله قد اختص مريم بمكانة عظيمة دون غيرها من الناس وانه عز وجل قد اصطفاها على نساء العالمين .



    و لي باك في موضوع ثاني[/ALIGN]
    [/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

    التعديل الأخير تم بواسطة    شهد ; 08-22-2012 الساعة 07:40 PM





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    FI KALB MN OHIB
    العمر
    22
    المشاركات
    1,104
    معدل تقييم المستوى
    186

    افتراضي

    نِسَــــاءْ سلسلة عَظٍيمَاتْ فِىِ الأسْلَامْ

    عنوآآن يجذب القآآرئ لمعرفهـ

    كل ششئ عن الآآسسلآآم

    وفقتي في آآختيآآرك

    موضضوع مفيد للغآآيهــ

    اسستمتعت وانا اقرآآـــــه

    جآآري التقييممـ


    آنطق بمآ تؤمنَ وَ دع الظن لمن يشآء

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    جزآئربة و آفقتخرر ^_^
    العمر
    22
    المشاركات
    1,044
    معدل تقييم المستوى
    220

    افتراضي سلسلة نِسَــــاءْ عَظٍيمَاتْ فِىِ الأسْلَامْ 2 ~~ تـــــٍِـآآٍِبعٍِعٍِ للحٍِمللهـ

    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:black;border:10px outset purple;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



    ـتآآآآآبــــــــــــــــــــــــعع









    عــائشة بنت أبي بكر
    أم المؤمنين




    " أنزل الله براءتك من فوق سبع سمواته ..فليس مسجد يُذكر الله فيه إلا وشأنك يُتلى فيه آناء الليل وأطراف النهار" ...عن ابن عباس

    النسب :

    هي عائشـة بنت أبي بكر الصديـق ، عبد الله بن أبي قحافـة عثمان بن عامر
    من ولد تيـم بن مرة ، ولدت السيـدة عائشـة بعد البعثة بأربع سنين ، وعقد
    عليها رسـول اللـه -صلى الله عليه وسلم- قبل الهجرة بسنة ، ودخـل عليها
    بعد الهجرة بسنة أو سنتيـن ، وقُبِضَ عنها الرسول الكريم وهي بنـت ثمان
    عشرة سنة ، وعاشت ست وستين سنة ، وحفظت القرآن الكريم في حياة الرسول .

    روت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ألفي حديث ومائي وعشرة أحاديث.


    الرؤيا المباركة


    قال الرسـول -صلى الله عليه وسلم- ( أُريتُـكِ -وهو يخاطب عائشـة- في المنام ثلاث ليالٍ ، جاءني بك الملك في سَرَقةٍ من حرير ، وهو الحرير الأبيض ، فيقول ( هذه إمرأتك ) فاكشف عن وجهك فإذا أنت هي . فأقول ( إن يكُ هذا من عند الله يُمضِهِ) .


    الخِطبة

    عندما ذكرت خولة بنت حكيـم لرسـول الله -صلى الله عليه وسلم- اسم عائشة لتخطبها له ، تهلل وجهه الشريف لتحقق الرؤيا المباركة ، ولرباط المصاهـرة الذي سيقرب بينه وبين أحـب الناس إليه ، دخلت خولة الى بيت أبي بكر ، فوجدت أم عائشة فقالت لها ( ماذا أدخل الله عليكم من الخير و البركة ؟) قالت أم عائشة ( وما ذاك ؟) أجابت ( أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أخطبُ له عائشة ) فقالت ( ودِدْتُ ، انتظري أبا بكر فإنه آتٍ )

    وجاء أبو بكر فقالت له ( يا أبا بكر ، ماذا أدخل الله عليك من الخير والبركة ؟! أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخطبُ عائشـة ) فذكر أبو بكر موضعـه من الرسـول - صلى الله عليه وسلم- وقال ( وهل تصلح له ؟ إنما هـي ابنة أخيه ؟) فرجعت خولة الى الرسول -صلى الله عليه وسلم - فقالت له ذلك ، فقال ( ارجعي إليه فقولي : أنت أخي في الإسلام ، وأنا أخوك ، وبنتك تصلحُ لي )

    فذكرت ذلك لأبي بكر فقال ( انتظريني حتى أرجع ) فذهب ليتحلل من عِدَةٍ للمطعم بن عدي ، كان ذكرها على ابنه ، فلما عاد أبو بكر قال ( قد أذهبَ الله العِدَة التي كانت في نفسـه من عدِتِه التي وعدها إيّـاه ، ادْعي لي رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- ) فدعتْه وجاء ، فأنكحه ، فحصلت قرابة النسب بعد قرابة الدين.


    العروس المباركة


    وبعد أن هاجر الرسول -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين الى المدينة ، وحين أتى الميعاد أسرع الأصحاب من الأنصار وزوجاتهم الى منزل الصديق حيث كانت تقوم فيه العروس المباركة ، فاجتمعت النسوة الى آل الصديق يهيئن العروس لتزفّ الى زوجها ( سيد الخلق ) ، وبعد أن هيَّئْنَها وزفَفْنها ، دخلت ( أم الرومان ) أم عائشة بصحبة ابنتها العروس الى منزل الرسول - صلى الله عليه وسلم- من دار أبي بكر ، و قالت ( هؤلاء أهلك ، فبارك الله لك فيهنّ ، وبارك لهن فيك ) وتنقضي ليلة الزفاف في دار أبي بكر ( في بني الحارث بن الخزرج ) ثم يتحوّل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأهله الى البيت الجديد وهو حجرة من الحجرات التي شُيّدت حول المسجد.

    حديث الإفك

    حديث الإفك خطير أفظع الخطر في مضمونه ومحتواه ومضمونه : العداء للإسلام والمسلمين ، و محتواه : قذف عرض النبي -صلى الله عليه وسلم- وإشاعة مقالة السوء في أهله الأطهار ، و أغراضه : إكراه الرسول -صلى الله عليه وسلم- والمهاجرين على الخروج من المدينة ، وأهدافه : إزالة آثار الإسلام والإيمان من قلوب الأنصار.

    الحادثة

    وفي غزوة المصطلق سنة ست للهجرة ، تقول السيدة عائشة ( فلما فرغ الرسول -صلى الله عليه وسلم - من سفره ذلك وجّه قافلا حتى إذا كان قريبا من المدينة نزل منزلا فبات به بعض الليل ، ثم أذّن في الناس بالرحيل ، فارتحل الناس ، وخرجت لبعض حاجاتي وفي عنقي عقد لي ، فلما فرغت أنسل من عنقي ولا أدري ، فلما رجعت الى الرحل ذهبت ألتمسه في عنقي فلم أجده ، وقد أخذ الناس في الرحيل ، فرجعت الى مكاني الذي ذهبت إليه ، فالتمسته حتى وجدته ، وجاء القوم خلافي ، الذين كانوا يُرَحِّلون لي البعير ، وقد فرغوا من رحلته ، فأخذوا الهودج وهم يظنون أني فيه كما كنت أصنع ، فاحتملوه فشدوه على البعير ، ولم يشكوا أني فيه ، ثم أخذوا برأس البعير فانطلقوا به ، فرجعت الى العسكر وما فيه من داع ولا مجيب ، قد انطلق الناس.

    فتلففت بجلبابي ثم اضطجعت في مكاني ، وعرفت أن لو قد افتقدت لرُجع إلي ، فوالله إني لمضطجعة إذ مر بي صفوان بن المعطّل السُّلَمي ، وقد كان تخلف عن العسكر لبعض حاجته ، فلم يبت مع الناس ، فرأى سوادي فأقبل حتى وقف علي ، وقد كان يراني قبل أن يضرب علينا الحجاب ، فلما رآني قال ( إنا لله وإنا إليه راجعون ، ظعينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم) وأنا متلففة في ثيابي ، قال ( ما خلّفك يرحمك الله ؟) فما كلمته ، ثم قرب البعير فقال
    ( اركبي ) واستأخر عني ، فركبت وأخذ برأس البعير فانطلق سريعاً يطلب الناس ، فوالله ما أدركنا الناس وما افتُقدت حتى أصبحت ، ونزل الناس ، فلما أطمأنوا طلع الرجل يقود بي ، فقال أهل الإفك ما قالوا ، فارتعج العسكر ، ووالله ما أعلم بشيء من ذلك ).

    مرض عائشة

    وفي المدينة مرضت السيـدة عائشـة مرضاً شديداً ، ولم تعلم بالحديـث الذي وصل للرسـول -صلى الله عليه وسلم- وأبويها ، إلا أنها قد أنكرت من الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعض لطفه بها ، وحين رأت جفائه لها استأذنت بالإنتقال الى أمها لتمرضها فأذن لها وبعد مرور بضع وعشرين ليلة خرجت مع أم مِسْطح بنت أبي رُهْم بن المطلب بن عبد مناف ، فعلمت بحديث الإفك ، وعادت الى البيت تبكي وقالت لأمها ( يغفر الله لك ، تحدّث الناس بما تحدّثوا به وبلغك ما بلغك ، ولا تذكرين لي من ذلك شيئاً) قالت ( أي بُنَيَّة خفِّضي الشأن ، فوالله قلّما كانت امرأة حسناء عند رجل يُحبها لها ضرائر إلا كثّرن وكثّر الناس عليها ).


    الأوس والخزرج

    وقد قام الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الناس يخطبهم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال ( أيها الناس ، ما بال رجال يؤذونني في أهلي ، ويقولون عليهم غير الحق ؟ والله ما علمت منهم إلا خيراً ، ويقولون ذلك لرجلِ والله ما علمت منه إلا خيراً ، وما دخل بيتاً من بيوتي إلا وهو معي ) فلمّا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تلك المقالة ، قال أسيْد بن حُضَيْر ( يا رسول الله ، إن يكونوا من الأوس نكفكهم ، وإن يكونوا من إخواننا من الخزرج فمُرْنا بأمرك ، فوالله إنهم لأهل أن تضرب أعناقهم ).

    فقام سعد بن عُبادة فقال ( كذبت لعمر الله لا تُضرَب أعناقهم ، أما والله ما قلت هذه المقالة إلا أنك قد عرفت أنهم من الخزرج ، ولو كانوا من قومك ما قلت هذا ) قال أسيد ( كذبت لعمر الله ، ولكنك منافق تجادل عن المنافقين ) وتساور الناس حتى كاد أن يكون بين هذين الحيّين من الأوس والخزرج شرّ ، ونزل الرسول -صلى الله عليه وسلم- فدخل على عائشة

    الإستشارة

    ودعا الرسول -صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد ، فاستشارهما ، فأما أسامة فأثنى خيراً وقال ( يا رسول الله ، أهلك ، ولا نعلم عليهن إلا خيراً ، وهذا الكذب و الباطل ) وأما علي فإنه قال( يا رسول الله ، إنّ النساء لكثير ، وإنك لقادر على أن تستخلف ، وسلِ الجارية تصدُقك ) فدعا الرسول - صلى الله عليه وسلم - ( بريرة ) ليسألها ، فقام إليها علي فضربها ضربا شديداً وهو يقول ( اصدقي رسول الله ) فقالت ( والله ما أعلم إلا خيراً ، وما كنت أعيب على عائشة إلا أني كنت أعجن عجيني ، فآمرها أن تحفظه فتنام عنه ، فيأتي الداجن فيأكله ).


    الرسول و عائشة


    تقول السيدة عائشة ( ثم دخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعندي أبواي ، وعندي امرأة من الأنصار ، وأنا أبكي وهي تبكي معي ، فجلس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ( يا عائشة ، إنه قد كان ما قد بلغك من قول الناس ، فاتّقي الله وإن كنت قارفت سوءاً مما يقول الناس فتوبي الى الله ، فإن الله يقبل التوبة من عباده ).

    قالت ( فوالله ما هو إلا أن قال ذلك ، فقلص دمعي ، حتى ما أحس منه شيئاً ، وانتظرت أبَوَيّ أن يجيبا عني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يتكلما فقلت لهما ( ألا تجيبان رسول الله ؟) فقالا لي ( والله ما ندري بماذا نجيبه )
    قالت ( فلما أن استعجما عليّ استعبرت فبكيت ثم قلت ( والله لا أتوب إلى الله مما ذكرت أبداً ، والله إني لأعلم لئن أقررت بما يقول الناس ، والله يعلم أنّي منه بريئة ، لأقولن ما لم يكن ، ولئن أنا أنكرت ما تقولون لا تُصدِّقونني ، ولكني أقول كما قال أبو يوسف ( فصبرٌ جميلٌ والله المستعان على ما تصفون )

    البراءة

    قالت السيدة عائشة ( فوالله ما بَرِحَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مجلسه حتى تغشاه من الله ما كان يتغشاه ، فسُجِّي بثوبه ، ووضِعت له وسادة من أدم تحت رأسه ، فأما أنا حين رأيت من ذلك ما رأيت ، فوالله ما فزعت كثيرا ولا باليت ، قد عرفت أني بريئة ، وإن الله غير ظالمي ، وأما أبواي فوالذي نفس عائشة بيده ما سُرّيَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى ظننت لتخرجن أنفسهما فَرَقاً أن يأتي من الله تحقيق ما قال الناس .

    ثم سُرِّيَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجلس وإنه ليتحدّر منه مثل الجُمان في يومٍ شاتٍ ، فجعل يمسح العرق عن جبينه ويقول ( أبشري يا عائشة ، فقد أنزل الله براءتـك ) فقالت ( بحمـد الله وذمّكم ) ثم خرج الى الناس فخطبهم ، وتلا عليهم ما أنزل اللـه عز وجل من القرآن سورة النور ( 11-19 ) وبدايتها .


    قال تعالى "( إنَّ الذين جَاؤُوا بالإفكِ عُصْبَةُ منكم ، لا تحسبوه شراً لكم بلْ هو خيرُ لكم ، لكل امرىءٍ منهم ما اكتسبَ من الإثم ، والذي تولَّى كِبْرَهُ منهم له عذابٌ عظيمٌ ، لولا إذ سمعتُموه ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً ")

    إقامة الحد

    ثم أمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- بمسطح بن أثاثة ، وحسان بن ثابت ، وحمنة بنت جحش وكانوا ممن أفصح بالفاحشة فضربوا حدَّهم

    حبيبة الحبيب

    قالت السيدة عائشة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( يا رسول الله ، كيف حبّك لي ؟) قال -صلى الله عليه وسلم - ( كعقد الحبل ) فكانت تقول له ( كيف العُقدةُ يا رسول الله ؟) فيقول ( هي على حالها ) كما أن فاطمة -رضي الله عنها- ذهبت الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تذكر عائشة عنده فقال ( يا بُنية : حبيبة أبيك )

    قال ابن عباس -رضي الله عنهما- لأم المؤمنين عائشة ( كنتِ أحبَّ نساء النبي-صلى الله عليه وسلم- إليه ، ولم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يُحبُّ إلا طيّباً ) وقال ( هلكت قلادتُك بالأبواء ، فأصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلتقطها فلم يجدوا ماءً ، فأنزل الله عزّ وجل: قال تعالى ( فتيمموا صعيداً طيباً )

    فكان ذلك بسببكِ وبركتك ما أنزل الله تعالى لهذه الأمة من الرخصة)
    وقال ( وأنزل الله براءتك من فوق سبع سمواته ، فليس مسجد يُذكر الله فيه إلاّ وشأنك يُتلى فيه آناء الليل وأطراف النهار ) فقالت ( يا ابن عباس دعني منك ومن تزكيتك ، فوالله لوددت أني كنت نسياً مِنسياً )

    رؤية جبريل

    قالت السيـدة عائشـة ( رأيتك يا رسـول الله واضعاً يدك على معرفة فرسٍ ، وأنت قائم تكلِّم دِحيـة الكلبي ) قال -صلى الله عليه وسلم- ( أوَقدْ رأيته ؟)
    قالت ( نعم!)
    قال ( فإنه جبريل ، وهو يقرئك السلام )
    قالت ( وعليه السلام ورحمة الله وجزاه الله خيراً من زائر ، فنعم الصاحب ونعم الداخل )

    زهدها

    قال عروة ( أن معاوية بعث الى عائشة -رضي الله عنها- بمائة ألف ، فوالله ما غابت الشمس عن ذلك اليوم حتى فرّقتها
    قالت لها مولاتها ( لو اشتريت لنا من هذه الدراهم بدرهمٍ لحماً !)
    فقالت ( لو قلت قبل أن أفرقها لفعلت )

    فضلها العلمي

    كانت السيدة عائشة صغيرة السن حين صحبت الرسول -صلى الله عليه وسلم - ، وهذا السن يكون الإنسان فيه أفرغ بالا ، وأشد استعداداً لتلقي العلم ، وقد كانت السيدة عائشة -رضي الله عنها- متوقدة الذهن ، نيّرة الفكر ، شديدة الملاحظة ، فهي وإن كانت صغيرة السن كانت كبيرة العقل

    قال الإمام الزهري ( لو جمع علم عائشة الى علم جميع أمهات المؤمنين ، وعلم جميع النساء ، لكان علم عائشة أفضل )

    وقال أبو موسى الأشعري ( ما أشكل علينا أمرٌ فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علماً )

    وكان عروة يقول للسيدة عائشة ( يا أمتاه لا أعجب من فقهك ؟ أقول زوجة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وابنة أبي بكر ، ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام العرب ، أقول بنية أبي بكر -وكان أعلم الناس- ولكن أعجب من علمك بالطب فكيف هو ؟ ومن أين هو ؟ وما هو ؟)

    قال : فضربت على منكبي ثم قالت ( أيْ عُريّة -تصغير عروة وكانت خالته- إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يسقم في آخر عمره ، فكانت تقدم عليه الوفود من كل وجه فتنعت له فكنت أعالجه ، فمن ثَمَّ )

    اعتزال النبي لنسائه

    اعتزل النبي -صلى الله عليه وسلم- نساءه شهراً ، وشاع الخبر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد طلّق نساءه ، ولم
    يكن أحد من الصحابة يجرؤ على الكلام معه في ذلك ، واستأذن عمر عدّة مرات للدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلم يؤذن له.

    ثم ذهب ثالثة يستأذن في الدخول على الرسول -صلى الله عليه وسلم- فأذِنَ له ، فدخل عمر والنبي -صلى الله عليه وسلم- متكىء على حصير قد أثر في جنبه ، فقال عمر( أطلقت يا رسول الله نساءك ؟) فرفع -صلى الله عليه وسلم- رأسه وقال ( لا)

    فقال عمر ( الله أكبر ) ثم أخذ عمر وهو مسرور يهوّن على النبـي -صلى الله عليه وسلم- ما لاقى من نسائـه ، فقال عمر ( الله أكبر ! لو رأيتنا يا رسـول اللـه وكنّا معشر قريش قوماً نغلِبُ النساء ، فلما قدمنا المدينة وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلّمن من نسائهم ، فغضبتُ على امرأتي يوماً ، فإذا هي تراجعني ، فأنكرت أن تراجعني ، فقالت ( ما تُنْكِر أن راجعتك ؟ فوالله إن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ليراجعْنَهُ ، وتهجره إحداهنّ اليوم الى الليل )

    فقلت ( قد خاب من فعل ذلك منكنّ وخسِرَتْ ، أفتأمَنُ إحداكنّ أن يغضب الله عليها لغضب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذاً هي قد هلكت ؟)

    فتبسّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال عمر( يا رسول الله ، قد دخلت على حفصة فقلت ( لا يغرنّك أن كانت جاريتك -يعني عائشة- هي أوْسَم وأحبُّ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منك )

    فتبسّم الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثانية ، فاستأذن عمر -رضي الله عنه- بالجلوس فأذن له

    وكان - صلى الله عليه وسلم- أقسم أن لا يدخل على نسائه شهراً من شدّة مَوْجدَتِهِ عليهنّ ، حتى عاتبه الله تعالى ونزلت هذه الآية في عائشة وحفصة لأنهما البادئتان في مظاهرة النبي -صلى الله عليه وسلم- والآية التي تليها في أمهات المؤمنين.

    قال تعالى ( إِن تَتُوبَا إلى اللهِ فقد صَغَتْ قُلُوبُكُما وإن تَظَاهرا عَلَيه فإنّ اللهَ هوَ مَوْلاهُ وجِبريلُ وَصَالِحُ المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرٌ ** عسى رَبُّهُ إن طلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أزواجاً خَيْراً منكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائِحاتٍ ثَيَّباتٍ وأبكاراً ) سورة التحريم آية ( 4-5 )
    فما كان منهن وآيات الله تتلى على مسامعهن إلا أن قلنَ
    قال تعالى ( سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير )


    السيدة عائشة والإمام علي

    لم يكن يوم الجمل لعلي بن أبي طالب ، والسيدة عائشة ، وطلحة والزبير قصد في القتال ، ولكن وقع الإقتتال بغير اختيارهم ، وكان علي -رضي الله عنه- يوقر أم المؤمنين عائشة ويُجلّها فهو يقول ( إنها لزوجة نبينا -صلى الله عليه وسلم- في الدنيا والآخرة ) وكذا السيدة عائشة كانت تُجِلّ علياً و توقره ، فإنها -رضي الله عنها- حين خرجت ، لم تخرج لقتال ، وإنما خرجت بقصد الإصلاح بين المسلمين ، وظنّت أن في خروجها مصلحة للمسلمين ثم تبيـن لها فيما بعد أن ترك الخروج كان أولى ، فكانـت إذا ذكرت خروجها تبكي حتى تبلّ خمارها

    فعندما أقبلت السيدة عائشة وبلغت مياه بني عامر ليلاً ، نبحت الكلاب ،

    فقالت : أيُّ ماءٍ هذا ؟
    قالوا ( ماء الحوْأب )
    قالت ( ما أظنني إلا راجعة )
    قال بعض من كان معها ( بل تقدمين فيراك المسلمون ، فيُصلحُ الله ذات بينهم )قالت ( إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
    قال ذات يوم ( كيف بإحداكُنّ تنبُحُ عليها كلاب الحَوْأب ))
    وبعـد أن انتهى القتال وقـف علي -رضي اللـه عنه- على خِباء عائشـة يلومها على مسيرها فقالت ( يا ابن أبي طالب ، ملكْتَ فأسْجِحْ -أي أحسن العفو-)فجهَّزها الى المدينة وأعطاها اثني عشر ألفاً -رضي الله عنهم أجمعين-

    معاوية والسيدة عائشة

    لمّا قدِم معاوية المدينة يريد الحج دخل على أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- ومولاها ذكوان أبو عامر عندها فقالت له عائشة ( أمِنتَ أن أخبِّىء لك رجلاً يقتلك بقتلك أخي محمداً ؟)

    قال معاوية ( صدقتِ )

    فكلّمها معاوية فلمّا قضى كلامه ، تشهدت عائشة ثم ذكرت ما بعث الله به نبيه من الهدى ودين الحق ، والذي سنّ الخلفاء بعده ، وحضّتْ معاوية على اتباع أمرهم ، فقالت في ذلك ، فلم تترِك.

    فلمّا قضت مقالتها قال لها معاوية ( أنتِ والله العالمة بأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-المناصحة المشفقة ، البليغة الموعظة ، حَضَضْتِ على الخير وأمرت به ، ولم تأمرينا إلا بالذي هو لنا ، وأنتِ أهلٌ أن تطاعي )

    فتكلّمت هي ومعاوية كلاماً كثيراً ، فلمّا قدم معاوية اتكأ على ذكوان ، قال
    ( والله ما سمعت خطيباً ليس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبلغ من عائشة )



    وفاتها

    توفيت سنة ثمان وخمسين في شهر رمضان لسبع عشرة ليلة خلت منه ، ودُفنت في البقيع

    رحمة الله وبركاته عليكم آهل البيت انه حميــد مجيد .
    [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]





  4. #4
    الصورة الرمزية bnt rewsha 3amla dawsha
    bnt rewsha 3amla dawsha غير متواجد حالياً بنت ستايل من ذهب
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    الدولة
    Egypt
    العمر
    24
    المشاركات
    460
    معدل تقييم المستوى
    63

    افتراضي

    جزاكى الله كل خير
    وجعله فى ميزان حسناتك

  5. #5
    الصورة الرمزية bnt rewsha 3amla dawsha
    bnt rewsha 3amla dawsha غير متواجد حالياً بنت ستايل من ذهب
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    الدولة
    Egypt
    العمر
    24
    المشاركات
    460
    معدل تقييم المستوى
    63

    افتراضي

    جد موضوع فى قمة الروعة
    والتسيق حلو جدا
    احلى تقييم
    تقبلي طلتى

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    جزآئربة و آفقتخرر ^_^
    العمر
    22
    المشاركات
    1,044
    معدل تقييم المستوى
    220

    افتراضي سلسلة نِسَــــاءْ عَظٍيمَاتْ فِىِ الأسْلَامْ 3 ~~ تـــــٍِـآآٍِبعٍِعٍِ للحٍِمللهـ

    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:black;border:10px outset purple;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



    خوله بنت ثعلبة بن أصرم الخزرجية



    بسم الله الرحمن الرحيم :

    ((( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراً مِّنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ))) المجادلة 1-4

    هنيئا لك أيتها الزوجة الفاضلة – هنيئا لك هذا المقام الكريم – لقد سمع ربك دعائك من فوق سبع سموات ولم تسمعه أمنا عائشة رضي الله عنها وهى على بعد بضعة أمتار منك .. هنيئا لك يا من استجاب الله دعوتك .. وكرمك في القرآن، وكرم صوتك صوت الحق عندما تردد أرجاؤه في السماء، سمعك السميع البصير الذي لا تخفى عليه خافيه.

    دعونا نعرف من هي هذه المرأة الخزرجية الصالحة.

    نحن بالمدينة المنورة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبيت رسول الله مأوى لكل حائر وخائف, منزل رسول الله نبع علم لكل جاهل أمر وسائل حق وخير ، نحن مع سيرة سيدة جليلة فاضلة من نساء الأنصار .. أنها خوله بنت ثعلبة بن أصرم الخزرجية .

    تزوجها اوس بن الصامت شقيق عبادة بن الصامت احد النقاء الأنثى عشر ومن أكثر بيوت الأنصار حرصا على الإسلام في عهده .

    في ريعان شبابها وربيع عمرها تزوجت بأوس ، وكانت جميلة ، صبوحة الوجه وكان اوس فتى يعيش في بحبوحة من العيش والمال.

    انتظمت حياة الأسرة بلا قلق وعندما دعي داعي الله إلى الإسلام كانت خوله من أول المبايعات المسلمات ، بايعت رسول الله على الإسلام وأركانه ، وكذلك اسلم زوجها اوس ..

    كانت دارهم إحدى الدور التي هللت لقدوم محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.

    مرت السنون وتقدم العمر فلم يعد ربيعا.. كما كان فللزمن خطوط وعلامات تغير نضارة الوجه ولكن خوله كانت مازالت تحتفظ بشيء من جمالها.

    وذات يوم قامت خوله تصلى ، كما اعتادت ، كسيدة مسلمة عابده كما أمرها الله ، ونظر اوس بن الصامت وتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزوجة الصالحة حين قال " إذا نظر إليها سرته "

    نعم لقد سرته خوله ، وتاقت نفس الرجل إليها ، فغاب عنها في رحاب داره حتى أنهت صلاتها ، وجاء يداعبها ويؤدى دور الزوج من دفع الهم والحزن عن أهله بمداعبتهم وملاطفتهم ، وكأي زوجة شغلها أبناؤها عمن الزوج ، فنفرت خوله عنه وأبعدته عنها وبعدت هي عنه غير راغبة في مزاحه .

    غضب الرجل .. تملك منه الغضب .. وثار لنفسه ورغبته وتملكته ثورته وحرّمها على نفسه كما حرم الله عليه أمه قائلا: أنت علىّ كظهر أمي .

    وقفت خوله مشدوهة وقد أخذتها الدهشة مما سمعت من زوجها أنها حرمت عليه ، وكان يسمى هذا التحريم في الجاهلية بالظهار ، ويصير اشد أنواع الطلاق ، فهو تحريم مؤكد لا رجعة فيه تنتهي بعده أواصر الأسرة وتنقطع من خلاله صلة الأرحام .
    [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]





  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    جزآئربة و آفقتخرر ^_^
    العمر
    22
    المشاركات
    1,044
    معدل تقييم المستوى
    220

    افتراضي

    [align=center][tabletext="width:100%;background-color:black;border:10px outset deeppink;"][cell="filter:;"][align=center]تكملة ..... مع خوله بنت ثعلبة الخزرجية

    ضاقت خوله بما حدث بينها وبين زوجها وحارت في أمرها وعزّت عليها نفسها أن تنفصل عن الرجل وهو أبو أولادها ، وعز على نفسها أن تنفصل عن اوس بن الصامت زوجها الذي سكنت إليه وسكن إليها ، وأخذها الندم كثيرا وعاتبت نفسها اشد العتاب ولامت ثورته وقالت في نفسها : لو تروى قليلا وهدأ من ثورته وغضبه ، فكثيرا ما يندفع الرجال وتكون حصائد ألسنتهم أوزارا جمة يقعون فيها ، أيصح أن نفترق ؟! ونحن نرتبط بهؤلاء الأبناء أولادنا ؟ سامح الله اوس .. سامحه الله .

    وانطلقت خوله في الطريق وقد تملكها الحزن وراحت تقطع الطريق في شوارع المدينة المنورة ، وقد امتلأت عيناها بدموع الندم والحسرة يعزيها عم ذلك أنها ذاهبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبثه حزنها ، وتفضي إليه بما كان من اوس ومن أمرها . وكان اوس قد ندم وقال لها قبل ان تخرج : ما أراك يا خوله إلا حُرِمت علىّ ...!

    فقالت : ما ذكرت طلاقا وإنما كان هذا التحريم فينا قبل أن يبعث رسول الله فآت رسول الله فسأله عما صنعت يا اوس....( أنها المرأة التي تستخدم عقلها وتفكر وتفقه بالفطرة والمنطق.. تصدُق ويظهر الله إحكام توافق منطقها ) .

    فقال اوس: أنى لاستحى منه ولا استطيع أن أسأله عن هذا ، فأتى أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عسى أن تكسبينا منه خيرا تفرحين به عنا ما نحن فيه مما هو اعلم به .

    تذكرت خوله مل هذا وهى في الطريق إلى بيت عائشة أم المؤمنين ، والتي اعتادت أن تزورها نساء الأنصار في بيتها ، وقد كان بينها وبينهن صلة ومودة كبيرة ، جعلت من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مأوى لكل حائر ومجلس علم لكل طالب علم وفقه الله في دينه .

    طرقت خوله باب رسول الله مستأذنه فرحبت بها السيدة عائشة رضي الله عنها وأدخلتها إلى حضرة الرسول صلوات ربى وسلامه عليه ، فجلست بين يديه تشكو ما ألم بها من هم وغم ما عصف بحياتها وبأسرتها وأبناؤها من جرّاء اندفاع زوجها النادم على ثورته واندفاعه هذا .. وقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم:

    يا رسول الله أن اوس من قد عرفت ، وأبو ولدى ، وابن عمى وأحب الناس إلىّ ، تزوجني وأنا شابه مرغوب فىّ ، فبعد أن كبر سني جعلني كأمه .. وقد عرفت مايصيبه من اللمم وعجز مقدرته وضعف قوته وأحق من عاد عليه بشيء أن وجدته ، وأحق من عاد على بشيء إن وجده هو .

    وقد قال كلمة، والذي انزل عليك الكتاب ما ذكر طلاق ( يا لهذه الدقة التي بني عليها أحكام الطلاق لا حقا ) ، قال: أنت علىّ كظهر أمي .

    وانأ لي منه صبية صغارا أن ضممتهم إليه ضاعوا وان ضممتهم الىّ جاعوا .

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أراك إلا قد حرمت عليه ولكن ما عندي من أمرك شيء.

    نعم – ما كان لرسول الله أن يقضى بأمره – فهو ما ينطق على الهوى ( ولا يفتى أو يختلق إحكاما لم توحي إليه مثل اليهود والنصارى ) إن هو إلا وحى يوحى علمه شديد القوى يرسل إليه من خالق السماوات والأرض ، ولا يمكن أن يفصل الرسول في أمرها حتى يأتي الله بأمره ، أن الله بالغ أمره .( مفيش بقى صك غفران ولا كلام من ده )

    يتبع ...انتظرونا
    [/align]
    [/cell][/tabletext][/align]





  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    جزآئربة و آفقتخرر ^_^
    العمر
    22
    المشاركات
    1,044
    معدل تقييم المستوى
    220

    افتراضي

    [align=center][tabletext="width:100%;background-color:black;border:10px outset purple;"][cell="filter:;"][align=center]التتمة ... خولة بنت ثعلبة بن اصرم الخزرجيـة

    عندما قال الرسول عليه الصلاة والسلام لخوله بنت ثعلبة الخزرجية : ماعندى من أمرك شيء ، جادلت رسول الله كثيرا تريد أن يجد لها حلا.. ولما لم تجد إجابة عاجلة توجهت إلى الله عز وجل ثم قالت: اللهم أنى أشكو إليك شده وجدي وما شق على من فراقه، اللهم انزل على لسان نبيك ما يكون قيه فرجا.

    ودارت هذه المفاجأة في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت عائشة أم المؤمنين ومن معها من أهل البيت... ولنترك السيدة عائشة تروى لنا ما حدث في هذه اللحظة:

    قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: فلقد بكيت وبكى من كان معنا من آهل البيت رحمة لها ورقة عليها

    وبينما هي على هذه الحال أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زوجها اوس بن الصامت يستفسر منه عما حدث ، ولما حضر اوس بين يديه يسأله الرسول صلى الله عليه وسلم "ماذا تقول ابنة عمك ؟"

    فقال اوس : صدقت ، قد تظهرت منها وجعلتها كظهر أمي فما تأمرنا يا رسول الله في ذلك ؟

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تدن منها ولا تدخل عليها حتى آذن لك ، فصمت الرجل ، عند ذلك تدخلت خوله بالحديث قائلة : يا رسول الله : ما له من شيء وما ينفق عليه إلا إنا، وصمت الجميع في انتظار الحل من السماء

    طال انتظار خوله وزوجها وأكثرت من الدعاء والتضرع له واستمرت تشكو الى الله همها – ففتحت السماء أبوابها لهذا الدعاء وسمع الله شكواها .

    وبينما هي في حيرة من أمرها ، ترفع رأسها إلى السماء وتحول عيناها بقلق في السماء ومرة تنظر لمن حولها ، وأخرى تنظر إلى الرسول الكريم ، تستجدى رحمة الله من بين شفتيه عندما تتحرك هاتفة بالحل الاسلامى العظيم .

    بينما هذا يحدث فإذا بالرسول عليه الصلاة والسلام يغشاه الوحي ويذهب في ما يشعر به عادة عند نزول الوحي وشعر برعشة وبروده في ثناياه وتعرق حتى انحدر العرق من وجنتيه الطيبتين .

    عند ذلك هتفت عائشة قائلة: يا خوله انه لينزل عليه ما هو إلا فيك، فقالت خوله: اللهم خيرا، فأنى لم ابغ من نبيك إلا خيرا.

    وتكمل السيدة عائشة رضي الله عنها، قصة هذه اللحظات العصيبة فتقول:

    فما سُرّى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننت أن نفسها تخرج فرقا من أن الفرقة ( اى أنها تتفطر خوفا من صدور حكم بالتفريق بينها وبين زوجها )

    فسـرى عن الرسول وهو يبتسم : فقال يا خوله : هتفت خوله قائلة : لبيك يا رسول الله ، ونهضت قائمة فرحة بتبسم الرسول لها فقال علية صلوات ربى وسلامه لها : قد انزل الله فيك وفيه ، ثم تلا عليه السلام هذه الآيات :

    قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراً مِّنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ))) المجادلة 1-4

    ثم نظر إلى اوس بن الصامت قائلا :
    - هل تستطيع عتق رقبة
    - قال اوس : لا والله
    - فقال الرسول: هل تستطيع أن تصوم ؟
    - قال اوس : لا والله ، لو أنى آكل في اليوم مرة أو مرتين لضعف بصري ولظننت أنى أموت .

    - فقال الرسول: هل تستطيع أن تطعم 60 مسكينا ؟
    - فقال اوس : إلا أن تعينني منك بصدقة .

    فتطر الرسول إلى زوجته قائلا: " مُريه فليأت إلى أم المنذر بنت قيس فليأخذ منها شطرا وسق تمرا ( نصف حمل من التمر) فيتصدق به على ستين مسكينا ، عند ذلك ذهب إلى حيث أمره الرسول صلى الله عليه وسلم يعدو مسرعا حتى جاء به على ظهره وأطعم ستين مسكينا .

    وبذلك صارت زوجته حلالا له ، وجعل الله وسيلة للمسلمين لكي يتخلصوا من مواريث الجهل والجاهلية .

    هكذا كانت خوله بنت ثعلبه ضوءا من أضواء الإسلام أنارت الطريق أمام الحاضرين والتائبين عن الذنوب فيقبل الله توبتهم.

    ونتعلم من هذه القصة كيف تكون سماحة الإسلام لا يغنى فيه مال ولا بنون ، إنما الغنى من أتى الله بقلب سليم ، والقي السمع وهو شهيد ؟

    رحم الله خوله فقد كانت سيده عظيمة تتسم بالذكاء والفطنة. وكانت سببا فى نزول آيات منع الظهار.

    تمت بحول الله
    [/align]
    [/cell][/tabletext][/align]





  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    بأرض اللة الواسعة
    المشاركات
    1,066
    معدل تقييم المستوى
    154

    افتراضي

    موضوع وحفه بجد
    جزاكي الله خير
    تقبلي طلتي مشكووره علي المجهود
    استغفر الله العظيم...
    استفغر الله واتوب اليه ....

    اللهم لا تدع لنا هما الا وفرجته
    ولا عيبا الا وسترته

    ولا مظلوما الا نصرته
    ولا مخطا الا غفرت له

    اللهم ارحمنا برحمتك
    واغفر لنا بعفوك وكرمك


    سبحان الله وبحمده...
    سبحان الله العظيم ....



  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    بأرض اللة الواسعة
    المشاركات
    1,066
    معدل تقييم المستوى
    154

    افتراضي

    موضوع جد مفيد و يستحق المتابعه
    تسلمي غلاتي ما حرمنا من مواضعك
    تقبلي طلتي
    استغفر الله العظيم...
    استفغر الله واتوب اليه ....

    اللهم لا تدع لنا هما الا وفرجته
    ولا عيبا الا وسترته

    ولا مظلوما الا نصرته
    ولا مخطا الا غفرت له

    اللهم ارحمنا برحمتك
    واغفر لنا بعفوك وكرمك


    سبحان الله وبحمده...
    سبحان الله العظيم ....



  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الدولة
    بأرض اللة الواسعة
    المشاركات
    1,066
    معدل تقييم المستوى
    154

    افتراضي

    جزاكي الله الف خير موضوع جد روعه
    تقبلي طلتي
    استغفر الله العظيم...
    استفغر الله واتوب اليه ....

    اللهم لا تدع لنا هما الا وفرجته
    ولا عيبا الا وسترته

    ولا مظلوما الا نصرته
    ولا مخطا الا غفرت له

    اللهم ارحمنا برحمتك
    واغفر لنا بعفوك وكرمك


    سبحان الله وبحمده...
    سبحان الله العظيم ....



  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    في قلـ ٍـبٍ يحبُّـنـ ِ ِ يے
    العمر
    22
    المشاركات
    3,849
    معدل تقييم المستوى
    552

    افتراضي

    تم دمج الموآضييع في موضووع وآاحـددد

    معلـوووت قيمههـ للغـآآية علـى أطهر النسـآآء
    ننتضــر كـل ما هـو رآاقـي منكـ
    تم التقييم + التثبييت + الترشييح للتكـرييم

    مودتـي لكـ : رئييسسة القسم
    لَآ اِلَه إلَآ اَنْتَ سُبْحَآنَكْ إنّي كُنْتُ مِن َ الظّآلِمِينْ.

    [flash=http://im17.gulfup.com/etuY1.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]

    [flash=http://im19.gulfup.com/0adE1.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]

    تصـــآمـيمـي |● .. ~!،
    اللهم لا سهلا إلَآ ما جعلته سهلـا و أنت تجعل الحزن إذا شئت سهـلآ
    exẫ๓

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    سبـ ح ــان الله
    المشاركات
    2,757
    معدل تقييم المستوى
    584

    افتراضي

    موضووع مفييد
    تسلمين يالغلا
    والله يعطيك الف عافيه
    لا تحرمينا طلتك
    ولك أطلق تقييم > اذا رضي
    ودي
    خروج نهائي



    ،,

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    داخل قلب حبيبي
    المشاركات
    4,252
    معدل تقييم المستوى
    440

    افتراضي

    انا اريد الرد على موضوع الرائع لانه موضوع يتحدث عن اعضم نساء الارض اللهم اجلعنا منهم

    و لكن سوف انتظر لنهاية الموضوع حتى تروي لنا عن كل النساء العظيمات في هذه الارض و اتمنى ان لا تتقاعصي عن روية اي قصه من قصص هاؤلاء النساء العظيمات

    بقي لك الكثير لكي تتحدثي عنه و تقصيه لنا و اقولها لكي جزاك الله عنا كل خير

    فهذه القصص العظيمة تدمع لها القلوب قبل العيون

    انا بنتظر قصتي التي يجب ان اجدها منك يوم غدا عن احد هاؤلاء النساء العظيمات

    ابقي هكذا متميزه و رائعه
    في انتقاء المواضيع

    كل الشكر لك

    مشرفة القسم
    نورسان
    يكـفيـني حُضـــــ♥ــنك .. فهــو يحميــني ويكفيـني حنـــــــ♥ــــانـك .. فهــو يــرويــني..
    إذا حـرمـتـك الـحـيـاة مـن حـضـن مـن تـحـب♥~ فـلا تـرمـي نـفـسـك بـحـضـن مـن لا تشعر به



    [flash=http://up.2sw2r.com/upswf12/x2e43640.swf]WIDTH=350 HEIGHT=400[/flash]

    [flash=http://up.2sw2r.com/upswf12/hc223960.swf]WIDTH=350 HEIGHT=400[/flash]

المواضيع المتشابهه

  1. مميز~>¦[• تُوُرتَه --( الٌمِيلفِي )-- •]¦εïз•
    بواسطة 没有他 في المنتدى حلويات ومعجنات
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 11-04-2012, 03:00 PM
  2. [مميز] Ĵεωεłłεяч َََكَُوَُلَِكََشََنَََِ
    بواسطة LARA 2 في المنتدى إكسسوارات
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 08-15-2012, 10:19 AM
  3. موضووع مميز!!
    بواسطة ليـــــــــون في المنتدى القسم العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-20-2010, 05:47 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •