النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الدنيا ظل زائل

  1. #1
    الصورة الرمزية احساااس انثى
    احساااس انثى غير متواجد حالياً مشرفهَ سابقة
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    العمر
    26
    المشاركات
    5,250
    معدل تقييم المستوى
    630

    افتراضي الدنيا ظل زائل

    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://forum.banat-style.com/backgrounds/7.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]






    أخي العزيز



    أساس كل خير أن تعلم: أن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فتتيقن حينئذ أن الحسنات من نعمه، فتشكره عليها، وتتضرع إليه أن لا يقطعها عنك، وأن السيئات من خذلانه وعقوبته، فتبتهل إليه أن يحول بينك وبينها، ولا يكلك في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك.


    عندما سئل إبراهيم بن أدهم: كيف أنت؟ قال:












    نرقع دنيانا بتمزيق ديننا فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع






    فطوبى لعبد آثر الله ربه وجاد بدنياه لما يتوقع








    إن من علامات حب الدنيا: حب أهل الدنيا، والتملق لهم، ومحاباتهم، وعدم إنكار منكرهم.. وقد أكد ذلك سفيان الثوري بقوله: إني لأعرف حب الرجل للدنيا، بتسليمه على أهل الدنيا.


    وانظر إلى الفقير الصالح المتعفف.. لا يتحدث معه.. بل ويسلم عليه سلام من يخاف أن يعديه بفقره.. السلام: بأطراف الأصابع.. والسؤال عن الحال: فيه عبوس وجه، وسوء أدب.


    والتفت -أخي- يمنة لترى كيف وقف القوم .. يهللون ويرحبون .. من القادم؟ إنه من أهل






    الدنيا .. من حاز الدينار والدرهم.. وربما أنه لا يصلي..





    وربما يصم الآذان، ويزكم الأنوف.. سوء عمله.. ولكن انظر الفرق.. بين من لو أقسم على الله لأبره، وكيف هو لا يسأل عنه، إن غاب أو حضر، وبين من لا يزن عند الله جناح بعوضة كيف استقباله والحفاوة به..


    إنها الدنيا..







    واعلم بأن المرء غير مخلد والناس بعد لغيرهم أخبار









    قال عبد الله بن عون: إن من كان قبلنا كانوا يجعلون للدنيا ما فضل عن آخرتهم، وإنكم تجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم.



    أخي المسلم:



    إن عمر



    الدنيا والله قصير، وأغنى غني فيها فقير، وكأني بك في عرصة الموت، وقد استنشقت ريح الغربة قبل الرحيل، ورأيت أثر اليتم في الولد قبل الفراق، فتيقظ إذن من رقدة الغفلة، وانتبه من السكرة، وأقلع حب الدنيا من قلبك، فإن العبد إذا أغمض عينه وتولى، تمنى الإقالة فقيل كلا.




    في يوم من أيام الحياة ستدبر


    الدنيا وتقبل الآخرة.. وما كان بعيدًا أضحى قريبًا.. وما كنت تراه في الذاهبين.. سيراه الأحياء فيك.. موت فجأة.. أو مرض بغتة.. أو أنت على فراشك تحمل إلى قبرك .. إنها عبر ترى ومصارع تترى.. ونحن في غفلتنا نائمون.. وفي غينا تائهون.








    تبًا لطالب دنيا لا بقاء لها كأنما هي في تصريفها حلم




    صفاؤها كدر، وسراؤها ضرر أمانها غرر، أنوارها ظلم


    شبابها هرم، راحاتها سقم لذاتها ندم، وجدانها عدم


    لا يستفيق من الأنكاد صاحبها لو كان يملك ما قد ضمنت إرم


    فخل عنها، ولا تركن لزهرتها فإنها نعم في طيتها نقم


    واعمل لدار نعيم لا نفاد لها ولا يخاف بها موت ولا هرم







    قال أبو حازم: من عرف



    الدنيا لم يفرح فيها برخاء .. ولم يحزن على بلوى.




    وقال علي بن أبي طالب: من جمع فيه ست خصال لم يدع للجنة مطلبًا ولا عن النار مهربًا، أولها: من عرف الله وأطاعه، وعرف الشيطان فعصاه، وعرف الحق فاتبعه، وعرف الباطل فاتقاه، وعرف


    الدنيا فرفضها، وعرف الآخرة فطلبها.








    وحسن ظنك بالأيام معجزة فظن شرًا وكن منها على وجل









    والوجل -أخي الكريم- هو الخوف مما ذكره الفضيل بن عياض بقوله: الدخول في



    الدنيا هين، ولكن الخروج منها شديد.




    الخروج أنفاس تتوقف.. ولحظات عصيبة.. تنتزع فيها الروح انتزاعًا.. وحتى إن كان الخروج سهلاً، فإن الجري وراء


    الدنيا واللهث وراء المادة.. يجلب تشتت الذهن وكثرة الهموم.. واضطراب النفس.








    أرى




    الدنيا لمن هي في يديه هموما كلما كثرت لديه




    تهين المكرمين لها بصفر وتكرم كل من هانت عليه


    إذا استغنيت عن شيء فدعه وخذ ما أنت محتاج إليه









    أخي العزيز



    كن من أبناء الآخرة، ولا تكن من أبناء الدنيا، فإن الولد يتبع الأم، والدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها، فكيف تعدو خلفها؟







    انفض يديك من




    الدنيا وساكنها فالأرض قد أقفرت والناس قد ماتوا










    قالت امرأة حبيب بن محمد: كان يقول: إن مت اليوم فأرسلي إلى فلان يغسلني، وافعلي كذا واصنعي كذا، فقيل لامرأته: أرأى رؤيا؟ قالت: هذا قوله كل يوم.



    أخي.. إذا استغنى الناس بالدنيا، فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله، وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم؛ لينالوا بهم العزة والرفعة، فتعرف أنت إلى الله، وتودد إليه تنل بذلك غاية العز والرفعة.[/ALIGN]
    [/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]








  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    في هدوء مخيلتي
    المشاركات
    3,726
    معدل تقييم المستوى
    731

    افتراضي

    كلمات راقــت لــي

    تسلمي ياعسسل عالموضووع الأكثر من رائع

    جزاك الله خير وجعله في موازيـن حسناتك

    وبانتظار طروحاتك المبــدعة

    دمتي للتمــيز عــنــوان

    تحياتي لسموك
    حسّن أخلاقيُ مع الجميعّ !
    لايعنيّ ذلـڪك " أعجابي " بهمٍ
    بل هيّ تربية رُبِيتُ عليها (:

  3. #3
    الصورة الرمزية احساااس انثى
    احساااس انثى غير متواجد حالياً مشرفهَ سابقة
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    العمر
    26
    المشاركات
    5,250
    معدل تقييم المستوى
    630

    افتراضي

    اسعد الله قلوبكم وامتعها بالخير دوماً

    أسعدني كثيرا مروركم وتعطيركم هذه الصفحه

    وردكم المفعم بالحب والعطاء

    دمتم بخيروعافيه








المواضيع المتشابهه

  1. سائل
    بواسطة شموخ المملكة في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-19-2010, 01:22 AM
  2. لقاء مع صائم
    بواسطة همسة ستايل في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-06-2010, 01:59 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •