النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: رحلة الخلود الي الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    110
    معدل تقييم المستوى
    23

    رحلة الخلود الي الله

    رحلة الخلود الطريق إلى الجنة أو النار



    القبر : أول منازل الآخرة ، حفرة نار للكافر والمنافق ، وروضة للمؤمن ، ورد العذاب فيه على معاصٍ منها : عدم التنزه من البول والنميمة والغلول من المغنم والكذب والنوم عن الصلاة وهجر القرآن والزنا واللواط والربا وعدم رد الدين وغيرها ، وينجي منه : العمل الصالح الخالص لله ، والتعوذ من عذابه وقراءة سورة الملك وغير ذلك ، ويعصم من عذابه : الشهيد والمرابط والميت يوم الجمعة والمبطون وغيرهم .



    النفخ في الصور : هو قرن عظيم التقمه إسرافيل ينتظر متى يؤمر بنفخه : نفخة الفزع : قال تعالى : " وفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله " ، فيخرب الكون كله ، وبعد اربعين ينفخ نفخة البعث : قال تعالى : " ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون " .



    البعث : ثم يرسل الله مطراً تنبت من أجساد الموتى ( من عظمة عجب الذنب ) فيكونون خلقاً جديداً لايموت ، حفاة عراة غير مختونين ويرون الملائكة والجن ، يبعثون على اعمالهم فالمحرم ملبيا والشهيد ينزف دما والغافل لاهياً ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " يبعث كل عبدٍ على ما مات عليه " .



    الحشر : ثم يجمع الله الخلائق للحساب ، فزعين كالسكارى في يوم مقداره 50000 سنة ، مكثهم في الدنيا كساعة وتدنو الشمس قدر ميل فيعرق الناس بعرقهم بقدر اعمالهم فيه يتخاصم الضعفاء والتكبرون ويخاصم الكافر قرينه وشيطانه واعضاءه ويلعن بعضهم بعضا ويعض الظالم على يديه يقول : " يا ويلتي ليتني لم اتخذ فلانا خليلا " وتجر جهنم 70000 زمام ويجر كل زمام 70000 ملك ، " لا يحزنهم الفزع الأكبر " .



    الشفاعة : العظمى : وهي خاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم في الخلق يوم المحشر لرفع الكرب والبلاء عنهم ومحاسبتهم ، وشفاعات أخرى في غير يوم الحشر عامة للنبي وغيره : كالشفاعة لاخراج من دخل النار من المؤمنين ولرفعة الدرجات .



    الحساب : يُعرض الناس صفوفاً على ربهم ، فيريهم اعمالهم ويسألهم عنها ، وعن العمر والشباب والمال والعلم والعهد ، وعن النعيم والسمع والبصر والفؤاد ، حتى تثبت ويُقروا بها ، والمؤمن يخلو به الله فيقرره بذنوبه حتى اذا رآه هلك قال له : ( سترها عليك في الدنيا وأنا أغفر لك اليوم ) ، وأول من يحاسب أمة محمد ، وأول الأعمال حساباً الصلاة ، وقضاءاً الدماء .



    تطاير الصحف : ثم تتطاير الصحف فيأخذون كتاباً : " لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها " ، المؤمن بيمينه والكافر والمنافق بشماله وراء ظهره .



    الميزان : ثم توزن أعمال الخلق ليجازيهم عليها ، بميزان حقيقي دقيق له كفتان ، تُثقله الأعمال الموافقة للشرع الخالصة لله ، ومما يثقله : ( لا إله إلا الله .. ) وحسن الخلق ، والذكر : كالحمد الله ، وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، ويتقاضى الناس بحسناتهم وسيئاتهم .



    الحوض : ثم يرد المؤمنون الحوض ، من شرب منه لا يظمأ بعده أبداً ، ولكل نبي حوض أعظمها لمحمد صلى الله عليه وسلم : ماؤه أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأطيب من المسك .



    امتحان المؤمنين : في آخر يوم من الحشر يتبع الكفار آلهتهم التي عبدوها ، فتوصلهم إلى النار جماعات كقطعان الماشية على أرجلهم أو على وجوههم ، ولا يبقى إلا المؤمنون والمنافقون ، فيأتيهم الله يقول : ( ماذا تنتظرون ؟ ) فيقولوا : ( ننتظر ربنا ) ، فيعرفونه بساقه إذا كشفها ، فيخرون سجداً إلا المنافقين ، قال تعالى : " يوم تكشف عن ساقٍ ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون " ، ثم يتبعونه فينصب الصراط ويعطيهم النور ويُطفأ نور المنافقين .



    الصراط : جسر ممدود على جهنم ليعبر المؤمنون عليه إلى الجنة ، وصفه صلى الله عليه وسلم بأنه ( مدحضةً مزلة ، عليه خطاطيف وكلاليب كشوك السعدان ، .. أدق من الشعرة وأحد من السيف ) مسلم .



    النار : يدخلها الكفار ثم بعض عصاة المؤمنين ثم المنافقون ، لها 7 أبواب ، وهي جزء من سبعين جزء جزءاً من نار الدنيا .

    القنطرة : قال صلى الله عليه وسلم : " يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار ، فيُقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا ، حتى إذا هُذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا " البخاري .



    الجنة : مأوى المؤمنين ، بناؤها فضة وذهب وملاطها مسك ، حصباؤها لؤلؤ وياقوت وترابها زعفران ، لها 8 أبواب ، عرض الباب مسيرة ثلاثة أيام ، الفردوس أعلاها ومنه تنفجر أنهارها ، وسقفه عرش الرحمن ، أنهارها تجري دون أخدود ، يجري المؤمن كما يشاء ، أنهارها عسل ولبن وخمر وماء ، أهلها جُرد مرد كحل لا يفنى شبابهم ولا ثيابهم ، لا بول ولا غائط ولا قذارة ، أمشاطهم ذهب ، ورشحهم مسك ، نساؤها حسان أبكار عرب أتراب ، أول من يدخلها محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء ، ومن أعظم نعيمها رؤية الله ، ورضوانه ، والخلود .




    * ملحوظه : الأحداث التي يمر بها : المؤمن ، المنافق ، الكافر حتى يصل إلى مثواه الأخير

  2. #2
    الصورة الرمزية عهدونجد
    عهدونجد غير متواجد حالياً كاتبة مبدعة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    2,347
    معدل تقييم المستوى
    246

    افتراضي

    الله يجازيك الجنه
    ويعطيك الف الف الف عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا فيه




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,951
    معدل تقييم المستوى
    211

    افتراضي




    اللهم انصر الثوار فى
    سرت -سبها -بني وليد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    libya
    المشاركات
    531
    معدل تقييم المستوى
    65
    بارك الله فيك وجزاك كل خير:onlinelong::onlinelong:

  5. #5
    الصورة الرمزية نرجسه
    نرجسه غير متواجد حالياً كاتبة راقيـة جدا
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    تحت ظلال الشمس
    المشاركات
    6,710
    معدل تقييم المستوى
    710

    افتراضي

    جزاك الله خييييرا

  6. #6
    ليبية وافتخر* غير متواجد حالياً عضۅھٍ مٍطرۅډھٍ
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    ليبيةوافتخر والي موعاجبة ينتحر ويكتب على قبره ميت منقهر
    المشاركات
    640
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    الله يعطيك الف عافيةحبيبتي

    على ها الموضوع

    يسلمووووووووووووووو روحي

  7. #7
    الصورة الرمزية زنتانية
    زنتانية غير متواجد حالياً عضوة ألماسية
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    785
    معدل تقييم المستوى
    89

    افتراضي

    بارك الله فيكي
    ويسلموووو ياروحي

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •