النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: عاوزين نصلح ألسنتنا

  1. #1
    اميرة بدينها غير متواجد حالياً بنت ستايل جديدة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي عاوزين نصلح ألسنتنا

    عاوزين نصلح ألسنتنا

    عاوزين ألسنتنا دائما تكون عامرة بذكر الله

    عاوزين لا ننطق إلا بما يرضي الله

    تذكري قول الله عز وجل : {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }ق18

    وحديث النبي صلي الله عليه وسلم : " (( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وإن العبدليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم )).
    رواه البخاري ،،


    الغيبة في اللغة والاصطلاح، وصورها:

    الغيبة لغة: من الغَيْب "وهو كل ما غاب عنك" , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.
    قال ابن منظور: "الغيبة من الاغتياب... أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء" .
    والغيبة في الاصطلاح: قد عرفها النبي بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذ*** أخاك بما يكره)) .
    ولم يرد في كلام النبي تقييده بغَيبة المذكور, لكنه مستفاد من المعني اللغوي للكلمة.
    قال النووي: "الغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره" .

    صور الغيبة وما يدخل فيها
    :

    ذكر النبي بأن الغيبة إنما تقع فيما يكرهه الإنسان ويؤذيه فقال: ((بما يكره)).
    قال النووي في الأذكار مفصلاً ذلك: ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص أو دينه أو دنياه أو نفسه أو خلْقه أو خُلقه أو ماله أو والده أو ولده أو زوجه أو خادمه أو ثوبه أو حركته أو طلاقته أو عبوسته أو غير ذلك مما يتعلق به سواء ذكرته باللفظ أو الإشارة أو الرمز.
    ومن الصور التي تعد أيضاً في الغيبة قال النووي: ومنه قولهم عند ذكره : الله يعافينا ، الله يتوب علينا ، نسأل الله السلامة ونحو ذلك ، فكل ذلك من الغيبة .
    ومن صور الغيبة ما قد يخرج من المرء على صورة التعجب أو الاغتمام أو إنكار المنكر قال ابن تيمية: ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب فيقول : تعجبت من فلان كيف لا يعمل كيت وكيت... ومنهم من يخرج [النية في قالب] الاغتمام فيقول: مسكين فلان غمني ما جرى له وما ثم له.. .

    الفرق بين الغيبة والبهتان والإفك
    :

    بّين النبي الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث "قيل: أرأيت إن كان فيه ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته, وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) , وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي : ((اغتبتموه)) فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال: ((حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه)) .
    والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله : {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} [الأحزاب:58].
    والبهت قد يكون غيبة، وقد يكون حضوراً ، قال النووي : "وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجه" .
    قال الحسن: الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله : الغيبة والإفك والبهتان.
    فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه.

    أدله التحريم من القرآن

    أ‌- قال تعالى: { ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم} [الحجرات:12].
    قال ابن عباس: حرم الله أن يغتاب المؤمن بشيء كما حرم الميتة.
    قال القاضي أبو يعلى عن تمثيل الغيبة بأكل الميت: وهذا تأكيد لتحريم الغيبة ، لأن أكل لحم المسلم محظور ، ولأن النفوس تعافه من طريق الطبع ، فينبغي أن تكون الغيبة بمنزلته في الكراهة.
    قوله ((فكرهتموه)) قال الفراء: أي فقد بغِّض إليكم . وقال الزجاج: والمعنى كما تكرهون أكل لحم ميتاً ، فكذلك تجنبوا ذكره بالسوء غائبا
    ً.
    ب‌- قال تعالى: {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} [الحجرات:11].
    قال ابن عباس في تفسير اللمز: لا يطعن بعضكم على بعض ، ونقل مثله عن مجاهد وسعيد وقتادة ومقاتل بن حيان .
    قال ابن كثير {لا تلمزوا أنفسكم}: أي لا تلمزوا الناس ، والهماز واللماز من الرجال مذموم ملعون كما قال الله {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة:1].
    فالهمز بالفعل، واللمز بالقول .
    قال الشنقيطي: الهمز يكون بالفعل كالغمز بالعين احتقاراً أو ازدراءً، واللمز باللسان ، وتدخل فيه الغيبة .

    ج- {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة:1].
    وقد تقدم معنى الهمز واللمز وأن كليهما من الغيبة.
    وقال قتادة في تفسيرها : يأكل لحوم الناس ويطعن عليهم.
    وقال الزجاج: الهمزة اللمزة الذي يغتاب الناس ويغضهم.
    وأما قوله {ويل} فقد ذكر له المفسرون معنيان:
    1- أنها كلمة زجر ووعيد بمعنى: الخزي والعذاب والهلكة.
    2- أنها واد في جهنم.
    والآية نزلت في المشركين لكنها كما قال المفسرون عامة، إذ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
    قال السعدي: وهذه الآيات إن كانت نزلت في بعض المشركين فإنها عامة في كل من اتصف بهذا الوصف لأن القرآن نزل لهداية الخلق كلهم، ويدخل فيه أول الأمة وآخرهم .

    د- {ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم} [القلم:10-11].
    قال الشوكاني : الهماز: المغتاب للناس .
    قال شيخ الإسلام في تفسيرها: {فلا تطع المكذبين} الآيات ، فتضمن أصلين:
    أحدهما: أنه نهاه عن طاعة هذين الضربين فكان فيه فوائد.
    منها: أن النهي عن طاعة المرء نهي عن التشبه به بالأولى ، فلا يطاع المكذب والحلاف ، ولا يعمل بمثل عملهما . . . فإن النهي عن قبول قول من يأمر بالخلق بالناقص أبلغ في الزجر من النهي عن التخلق به. . . إلى آخر كلامه رحمه الله .

    أدلة تحريم الغيبة من السنة
    :

    أ‌-
    قال : (( فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا)) .
    قال ابن المنذر: قد حرم النبي الغيبة مودعاً بذلك أمته، وقرن تحريمها إلى تحريم الدماء والأموال ثم زاد تحريم ذلك تأكيداً بإعلامه بأن تحريم ذلك كحرمة البلد الحرام في الشهر الحرام .
    قال النووي في شرحه على مسلم: المراد بذلك كله بيان توكيد غلظ تحريم الأموال والدماء والأعراض والتحذير من ذلك .

    ب‌-
    وعن سعيد بن زيد أن النبي قال : (( من أربى الربى الاستطالة في عرض المسلم بغير حق)) .
    وفي رواية لأبي داود : (( إن من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق)) .
    قال أبو الطيب العظيم أبادي في شرحه لأبي داود: ((الاستطالة)) أي إطالة اللسان.
    ((في عرض المسلم)) أي احتقاره والترفع عليه والوقيعة فيه.
    ((بغير حق)) فيه تنبيه على أن العرض ربما تجوز استباحته في بعض الأحوال .

    ج-
    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي : حسبك من صفية أنها قصيرة ، فقال : ((لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته)) .
    ((لو مزج)) أي لو خلط بها أي على فرض تجسيدها وكونها مائعاً.
    ((لمزجته)) أي غلبته وغيرته وأفسدته .
    قال المباركفوري: المعنى أن الغيبة لو كانت مما يمزج بالبحر لغيرته عن حاله مع كثرته وغزارته فكيف بأعمال نزرة خلطت بها .

    د-
    ولما رجم الصحابة ماعزاً رضي الله عنه سمع النبي رجلين يقول أحدهما لصاحبه: ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رُجم رَجم الكلب.
    فسار النبي ثم مر بجيفة حمار فقال: أين فلان وفلان؟ انزلا ، فكلا من جيفة هذا الحمار.
    فقالا: يا نبي الله من يأكل هذا؟ قال: ما نلتماه من عرض أخيكما آنفاً أشد من أكل منه)) .
    قال أبو الطيب في شرحه لأبي داود : (( فلما نلتما من عرض أخيكما)) قال في القاموس: نال من عرضه سبه.
    (أشد من أكل منه) أي من الحمار .






    لا اله الا الله والله اكبر لااله الا الله وحده لااله الا الله لاشريك له لااله الاالله له الملك وله الحمد لااله الاالله ولاحول ولاقوه الا بالله

    قال صلى الله عليه وسلم
    من ختم له بها عند موته لاتمسه النار

  2. #2
    الصورة الرمزية ZizoU
    ZizoU غير متواجد حالياً عضوة ألماسية
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    أستوطنت ..{ألآإآإهـ ..~
    العمر
    29
    المشاركات
    764
    معدل تقييم المستوى
    88

    افتراضي

    جزاك الله خير

  3. #3
    الصورة الرمزية وردة الاردن
    وردة الاردن غير متواجد حالياً كاتبة مبدعة
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    3,563
    معدل تقييم المستوى
    369

    افتراضي

    يسلمووووووووووووووووووووو
    الله يحميكِ يا بَشّــورة ,
    يا أَحلى وَردة أَمّـورة
    بموت فيكِ / كَراميش غير ^^

المواضيع المتشابهه

  1. كنا نفكر وش نسمي ضنانه
    بواسطة صمتي شموخ في المنتدى الشعر
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 03-09-2011, 07:43 PM
  2. وصلي ل8 وارمي اي عضوة من برج ايفل ه
    بواسطة مسايا الحب في المنتدى نكت مضحكة
    مشاركات: 66
    آخر مشاركة: 03-04-2010, 06:47 PM
  3. نصلي ولكن قلوبنا لاتخشع
    بواسطة ام صافي في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-18-2009, 01:50 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •