السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لازم الآن بنات نصفي قلوبنا و نجدد نوايانا و نوايا صالحة باستغلال رمضان إذا ربي منّ علينا و بلغنا إياه

تنوين بعمل الطاعات و الأشياء اللي بتداومين عليها بحيث لو ما أدركتيه أو حبسك حابس
يصير ينكتب لك أجر النية


{ بجد بجد لازم نراجع علاقاتنا مع ربي}



يعني احنا نعتفس من الدنيا و هي ليه تصير لنا كذا و كدر و ضيق و كل ما تلفين بوجهك تلقين باب مسدود و مسكر
و نسينا إن لو أصلحنا علاقتنا مع ربي هو بنفسه و بقدرته العظيمة و الواسعة يتكفل بإصلاح حياتنا و دنيانا



بس أستغفر الله العظيم هذا الشيطان أعوذ بالله منه يلهينا
و نصير نقدم أمور الدنيا قبل أمور اللي لله
نقول : أول بس نكمل تصليح الكيكة و ندخلها الفرن و بعدين نقوم نصلي .. الصلاة الحين توهها يدخل وقتها
و نأخر الأشياء اللي مفروض نركض لها و نسرع
عشان شيء دنيوي و إلا عشان نكمل سالفتنا و قصتنا
و إلا عشان تفاهات



يعني بجد بجد لما كنت أفكر في نوافي ولد أختي وشو الأشياء اللي صايرة له
و إنه عانى في نزع الروح

و بعدين أخذوه كذا و هو ماله إرادة و نزعوا ملابسه و غسلوه
و لمسوه بيدهم
و بعدين كفنوه بهذاك القماش الأبيض و كذا لفوه
و حملوه للمسجد و صفوه مع بقية الموتى و صلوا عليه الناس
بعدين حملوه و دخلوه بهذيك الحفرة الضيقة اللي لو برأي أهله ما رضوا له يجلس بهذا الشكل
كيف و هو ولد كان في منتهى العز و الترف و الدلال و الدلع
بعدين هذا مصيره
و يحطونه بالحفرة و يهيلون عليه التراب
ما أحد يقدر يقول لا لا تكبون عليه
لا يدخل في عيونه
خلوه ولدي مسكين
أببببببدا ..


فلما أفكر أقول يارب يارب بيجي اليوم اللي أكون أنا فيه
أنا بمكانه
كيف بيصير لي كذا
و شوي انتبهت إنه إذا كنت أشوف هذا الشيء عظيم و كبير
طيب هو خلاص ينتهي اللي عنده
و بعدها عصيفير في الجنة
طيب و أنا !!!



إذا أنت تحسين هذا يا الله
فأنت الآن ما بدأت صدق هيبة الموت إلا من اللي بعده
لما أتحاسب عن حياتي
اللي بعد القبر ووشو اللي بيصير لي
هل بقدر أجاوب زين على الملكين و يفتح لي باب للجنة
و إلا بتلعثم و يفتح لي باب على النار
و يوم القيامة
هل بتصير حسناتي أكثر و إلا سياءاتي اللي الله أعلم بها
و الصراط هل بجتازه بسرعة و بروح للجنة و إلا بتطهرني النار أول
يعني صدق صدق مقبلين على شيء عظيييييييييييييم بس غافلين عنه و لاهين بشكل

يعني موب بس تقصير في الطاعات و بعد جالسين نرتكب معاصي



يارب تعفو عنا و ترحمنا و تغفر لنا
و الله مرة لازم نشد العزم بقوة يا بنات
و كل شوي نذكر بعض
إن هدفنا الجنة الجنة يا ربي
أبي الفردوس ياربي .. هناك هناك أنا أرتاح
مررررررة و كل مرة تشوف وحدة مننا لاهية و إلا تسوي شيء خطأ لا تستحي
و تقول تسوي لها تنبيه
إنه ترى هذا بيبعدنا عن هدفنا و طريقنا

و نسسسسسسسسسرع لربي :")




أجمل رحلة هي الرحلة لله

و نصير مرة شعارنا ..



( و عجلت إليك ربي لترضى )



لما نشوف وقت احنا قادرين نسوي فيه طاعة لو بسيطة لو ذكر لله نسويها
مررررررة ما نهمل ولا وقت نقدر نملاه بطاعة نقدر نخلي فيه مكلنا اللي على يمينا يسجل لنا شيء و نتراجع






في الرحلة إلى الله لا يوجد قوانين تحدد سرعتك .. بل انطلقي بأقصى سرعة و بكل اللي تقدرين عليه .. و كلما تخففت من الدنيا صارت رحلتك أخف عليك و أسهل و وصلت اسرع .. لكن لو ملأنا قلوبنا بشيء من الدنيا ضعفنا و يمكن ياخذنا التعب و نوقف شوي و يمكن نتعثر
نتخفف من كل شيء إلا الشيء اللي نتأكد منه إنه بيرضي ربي



تعرفون شيء ..
دائما أتخيل إن أنت الآن لما ربي خلقك خلقك لحكمة بالغة و عظيمة .. إنك أنت تعبدينه ..



كان ربي قادر يخليني شجرة أو عصفور أو أي شيء أو حتى ما يخلقني .. بس كونه اختارني إنسان فهو لحكمة و شيء يبيني أسويه في هذي الحياة و على هذي الأرض
و لأني يوم القيامة بس بيحاسبني ربي أنا بس
بغض النظر عن الناس وشو سووا
خلاص أتخيل نفسي إني الآن وضعت على هذي الأرض و بهذولي الناس اللي محيطة بي و الظروف اللي أمر فيها عشان ربي يطلع علي ويشوفني أفعل إيش
و كيف أمشي في هذا الاختبار
فخلاص أحس إنه كل شيء هنا و كل شيء يدور حولي أنا لازم أوظفه لطاعة ربي لبلوغ الهدف و تحقيق الحكمة


يعني :

* أبر بأمي عشان ربي
* أوصل بفلانة عشان ربي
* اساعد فلانة عشان ربي

* أقول كلام لطيف لفلان عشان ربي


كلللللللل هذي الاشياء بس أتعامل معها لما أوقف أمامها .. إن كيف عن طريق هذا الشيء أو هذا الشخص أو هذا الموقف و الحدث .. كيف تخلينه شيء يرضي ربي .. ما هو التصرف الأفضل و اللي تحسين فيه إنك جالسة تسوين الغاية المنشودة ؟

اسالكم الدعاء لى ولوالدى


اللهم اغفر لى ولوالدى وارحمهما كما ربيانى صغيرا

أميــــن